فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ملخص: عندما يصاب المرء بالاكتئاب، تنخفض طاقته ويقل شعوره بالحيوية ويتعكّر صفو مزاجه. وكلما انخفض شعورك بالطاقة، قلّت قدرتك على الإنجاز، وازداد من ناحية أخرى شعورك بتدهور حالتك العاطفية، وهكذا تدخل في دوامة لا نهائية من التبعات السلبية. وحينما تلمس قدرتك على الإنتاج، فإن هذا سيساعدك على إنجاز الأعمال عند الشعور بالإحباط تحديداً، ووضع حدٍّ لهذه الدوامة السلبية وقلب الأمور رأساً على عقب. وتقدم كاتبة المقالة 5 استراتيجيات لكيفية وقف هذه الدوامة والمضي قدماً: 1) كقاعدة عامة، حاول العثور على مصدر للإنجاز وآخر للمتعة كل يوم، صباحاً وعصراً ومساءً. 2) ابحث عن نقطة التوازن بين الامتناع التام عن العمل والمبالغة في توقع الأعمال المطلوب إنجازها. 3) بدّل بين المهمات السهلة والمتوسطة والصعبة. 4) اكتسب عادة العمل العميق لتقليل حاجتك لضبط النفس. 5) فكّر في الحصول على علاج لصحتك العقلية.

 
خضتُ تجربة مريرة على مدار العامين الماضيين حاولتُ خلالهما علاج نسبة الخصوبة لديّ بُغية إنجاب طفل ثانٍ، ولكن كل محاولاتي باءت بالفشل الذريع. وسأهوّن من الأمر إذا قلتُ إن التوتر والحزن الناجمين عن هذه المحاولات الفاشلة قد أثرا سلباً على حالتي المزاجية وإحساسي بالقلق. فقد كان من الصعب ألا أدخل في حالة عنيفة من الجزع الشديد والشعور بالاكتئاب لفترات من الزمن. وعلى الرغم من ذلك، فقد تمكنت من الحفاظ على مستوى معقول من الأداء الوظيفي والإنتاجية. كيف ذلك؟ باستخدام نصائح من تدريباتي في علم النفس التي يسرني أن أوجزها هنا.
إذا شعرت بالاكتئاب، فإن مهمتك الأولى هي الاعتناء بنفسك، فالإنتاجية مسألة ثانوية بالنسبة لصحتك العقلية. وعلى
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!