تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كيف يمكنك معرفة طريقة إلقاء خطاب بنجاح؟ هل تساءلت يوماً لماذا يمكن لشخصين قول الشيء ذاته خلال اجتماع معين، لكن واحداً منهما فقط يفوز بالثناء على كلامه؟ يرتبط الأمر، في أحيان كثيرة، بالطريقة التي "نبدو فيها" للناس، وهي التي تحدد إذا ما كانوا قد "سمعونا" فعلاً أم لا.
نعلم جميعنا متى يبدو الشخص متوتراً ومتى يبدو واثقاً من نفسه. على سبيل المثال، تخيل الجملة التالية تلفظ بطريقة مترددة: "لديّ شيء أقوله لكم" في مقابل شخص واثق من نفسه يتلفظ بالجملة ذاتها. لا شك في أن الفرق بين الاثنين كبير. وبالتالي أي من الحالتين ترغب من الموظفين أن يتحدثوا بها إلى زبائنك؟
دارت في الآونة الأخيرة نقاشات كثيرة حول طريقة إلقاء خطاب ما والناس الذين ينطقون جملهم وعباراتهم بطريقة تبدو معها وكأنها أسئلة، وكذلك عن الحالات التي يكون فيها صوتنا ضعيفاً ومخربشاً، خاصة في نهاية كل جملة. وكانت هذه التحديات تنسب دائماً إلى المتحدثات من النساء، لكنني ألاحظ وجودها لدى الرجال والنساء، على حد سواء، والحل في كلتا الحالتين يكمن في التنفس بعمق أكبر.
بصفتي مغنية أوبرا سابقة، أعلم تماماً مدى تأثير التنفس على الكيفية التي يبدو بها صوتنا. فالمطربون والمغنون يتعين عليهم استعمال التنفس العميق من أجل إخراج صوت قوي يصل إلى كل شخص من الأشخاص الجالسين في المسرح المكتظ بالجمهور. ولم أكن أعتقد أبداً أن هذه المهارة ستساعدني بعد اعتزالي لفن الأوبرا – حتى حان وقت إلقائي لخطابي الأول. وقتها أدركت إلى أي مدى جعلني تدريبي الأوبرالي هذا خطيبة قوية.
أما الآن وبعد أن درّستُ فن الخطابة ومهارات تقديم العروض لأكثر من عقد من الزمن، يمكنني أن أقول بثقة إن القدرة على التحكم بالتنفس هي من أهم المجالات التي يجب أن

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022