تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: ليس من المستغرب أن تتعطل محاولات تنفيذ الاستراتيجيات الرقمية بسبب تأثرها بعوامل، مثل ارتفاع التكلفة وعدم توافر العمالة الماهرة. وعلى الرغم من ذلك، كان أكثر ما يثير الدهشة هو الجمود الملحوظ فيما يخص تنفيذ الحلول التكنولوجية (خاصة في الأوقات التي تستلزم رقمنة الأعمال للحفاظ على المرونة)، وهو ما يمكن تفسيره من خلال العوامل النفسية التي تقف عائقاً في طريق قادة الشركات.
 
حيث يتأثر نجاح الاستراتيجيات الرقمية بمعتقدات أصحاب الشركات ومسؤوليها المكلفين بقيادة هذه الاستراتيجيات وتصوراتهم حيال المخاطر المحتملة أكثر من تأثره بأي شيء آخر. وقد يكون اتخاذ قرار باستخدام الأدوات الرقمية أو البنية التحتية الرقمية أمراً عسيراً بسبب الجهل بتداعياتها، ولكن التخلي عن هذه العملية قد يكون مساراً أكثر خطورة. ومن خلال فهم المعوقات النفسية التي تقف في طريق اتخاذ قرار حاسم بتطبيق الاستراتيجيات الرقمية، يمكن لأصحاب المصلحة في القطاع المعني تشجيع اعتماد الحلول التكنولوجية في كلٍّ من الشركات الصغيرة والمتوسطة، بل ويجب عليهم فعل ذلك، وبهذا سيعززون العمود الفقري للاقتصاد العالمي.
تعتبر صناعة القرار البشري ظاهرة معقدة. وقد أُجريت دراسات كثيرة حول هذا الموضوع، سلَّطت الضوء على المقاييس التي تحدّد معالم
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022