تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

هناك سببان أساسيان لوجود الفجوة بين الطلب والعرض فيما يخص مجالس الإدارة والنساء اليوم. وهما: أن مجالس الإدارة تغفل عن مجموعة كبيرة من المواهب النسائية رغم أنها تحت أعينهم مباشرة. وأن الرؤساء التنفيذيين يُفوّتون الطريقة المثلى الوحيدة لتهيئة النساء للعمل في مجالس الإدارة.
خذ بعين الاعتبار أن غالبية النساء التنفيذيات قد قضين مسيراتهنّ المهنية بينما يتحركن صعوداً ضمن مسار وظيفي واحد فقط، وهو الموارد البشرية. كانت هذه النقطة محط تركيز أحد مؤلفي هذه المقالة، وهو رام، منذ عدة أعوام مضت، أثناء خطاب ألقاه أمام 400 امرأة في واشنطن العاصمة. إذ سأل حينها عن اللائي يعملن في الموارد البشرية منهنّ، فرفعت جميع الحاضرات تقريباً أيديهنّ. يُمكن للمسار المهني ضمن وظيفة واحدة أن يُعمق خبرة المرء فيها، ولكنه تاريخياً لم يُفد كثيراً في توسيع وجهات النظر، ولا في بناء حنكة المرء في الأعمال. ولهذا السبب كانت لجان ترشيح أعضاء مجالس الإدارة قديماً تعتبر قائد الموارد البشرية زعيماً إدارياً، لا قائد شركة ومفكراً استراتيجياً.
إلا أن الأمور تغيرت، ويجب أن تتغير المفاهيم بدورها. اليوم، أصبحت مشاركة رؤساء أقسام الموارد البشرية في الشركات الكبيرة أساسية في تخطيط مستقبل الشركة. فهم يفهمون المشاكل عالية المستوى في الشركة، وهم يحضرون بعض اجتماعات مجلس الإدارة، إن لم تكن جميعها، ويعرفون كيفية العمل مع المجلس. وفي الوقت ذاته، هناك قيمة متزايدة لما يتمتعون به من خبرات في المسائل الهامة المتعلقة بالموظفين، كالأجور والثقافة والتوظيف وغيرها، خصوصاً أن المجالس والإدارات أصبحت اليوم تضع المواهب ضمن أولوياتها.
قلة عدد النساء في مجالس الإدارة
ومع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!