تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Bas Nastassia
إذا كنت مثلنا، فقد نشأتَ في طفولتك على فكرة مفادها أنك إذا اخترت تخصصاً جامعياً جيداً، وكرست له قدراً مناسباً من وقتك وتفوقت في الامتحانات، فسوف تضمن لنفسك الحصول على وظيفة محترمة ستتحول على الأرجح إلى مسار مهني تعمل فيه مدى الحياة. وعند الحديث عن الأطفال والذكاء الإصطناعي، فإن أحد اهتماماتنا الرئيسية كبالغين –شأننا في ذلك شأن آبائنا وأمهاتنا في الماضي- تتمحور الآن حول ضمان تسليحهم بالمهارات والأدوات التي تؤهلهم للنجاح عند انضمامهم إلى قوة العمل. إلا أن النظام التعليمي الذي يحتاجه أطفالنا الآن لا يتماثل بالضرورة مع النظام الذي كنا نحتاج إليه في صغرنا، ولكي نتمكن من إعدادهم لمواجهة تحديات المستقبل، ذلك المستقبل الحافل بالتقنيات الحديثة كالذكاء الاصطناعي، يجب علينا أولاً أن نتعرف على النظام التعليمي المطبق حالياً، ونفهم نقاط ضعفه في تأهيل أطفالنا لتطوير مهاراتهم الشخصية والمهنية، ونتخذ الخطوات اللازمة بأنفسنا لتسليحهم بالأدوات التي يحتاجونها للنجاح في عصر الذكاء الاصطناعى.
الموضوع بكل بساطة أن نظامنا التعليمي المعاصر قد أكل عليه الدهر وشرب، ولم يعد مناسباً أو مواكباً لمجريات العصر الحديث، حتى بات يُوصف في كثير من الأحيان بـ "نموذج المصنع التعليمي"، ذلك أن هذا النظام يُعد الطلاب في الأساس؛ ليصبحوا نسخاً مبرمجة على نحو متماثل في مراحلهم التعليمية المختلفة، فيلقنهم مجموعة جامدة من النظريات والمهارات، ونتيجة لذلك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!