facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في الدول التي ضربتها جائحة "كوفيد-19″، لن تواجه الشركات التي تقدم خدمات مباشرة للمستهلكين الصعوبات على مدى شهرين أو ثلاثة أشهر فحسب، وإنما على مدى عامين أو ثلاثة أعوام. ومع بقاء الجميع خائفين من التقاط العدوى إلى أن يتاح اللقاح على نطاق واسع، سينخفض الطلب بدرجة كبيرة مع ارتفاع التكاليف بسبب التدابير المتبعة للحفاظ على سلامة الموظفين والعملاء.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
ومن أجل زيادة المشكلة صعوبة، يعتمد كثير من هذه الشركات على نموذج "الوظائف السيئة" لموظفي الخطوط الأمامية الذين يتميزون برواتبهم القليلة وإنتاجيتهم المتدنية ومعدلاتهم العالية فيما يخص الدوران الوظيفي، وصعوبة تكيفهم مع احتياجات العملاء والتقنيات المتغيرة. لذا، أصبحنا اليوم بحاجة إلى نهج جديد للعمل أكثر من أي وقت مضى. يحتاج هؤلاء الموظفون إلى نظام "الوظائف الجيدة" الذي يجمع بين الاستثمار في الموظفين والخيارات التشغيلية في سبيل تعظيم دافعية الموظفين ومساهماتهم وإنتاجيتهم.
الوظائف السيئة تعني أداء سيئاً
وكما اتضح لنا على إثر النزاع حول المساعدات الفيدرالية المخصصة للجائحة في الولايات المتحدة، فإن العديد من شركات الخدمات تواجه مأزقاً، وحتى التي كان وضعها المالي يبدو جيداً. ويتمثل جزء كبير من هذا المأزق في التركيز على تخفيض تكاليف العمالة الذي أدى إلى تدني الأجور

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!