facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لمواكبة ظروف السوق المتغيرة باستمرار، غالباً ما يتعين على الشركات إعادة تنظيم نفسها، إلا أن القادة عادة ما يتلقون مشورات متضاربة حول متى وكيف يفعلون ذلك. وهل تحتاج الشركة إلى هيكل جديد أم ينبغي لها تعديل الهيكل الحالي؟ وهل فوائد عملية إعادة التنظيم ستفوق التكاليف؟ وهل يمكن إنجاز العمل قبل تغير ظروف السوق مجدداً؟ وإلى أي مدى ينبغي أن تصل التغيرات؟حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
على مدار العقود الثلاثة الماضية، سعينا إلى مساعدة المسؤولين التنفيذيين في إجابة تلك الأسئلة، من خلال إجراء بحوث نوعية وكمية حول النوعين الرئيسين لعملية إعادة التنظيم، وهما إعادة الهيكلة وإعادة التشكيل. تنطوي إعادة الهيكلة على تغيير النموذج الأصلي لهيكل الشركة الذي تُصنَّف الموارد والأنشطة وتُنسَّق على أساسه. عادة ما تنظَّم الشركات على أساس الاختصاصات أو الاتجاه المهني أو شرائح المستهلكين أو المنصات التقنية أو الاعتبارات الجغرافية أو مجموعة مرتبطة شبكياً مع تلك الأشياء. ويُعد تحول شركة "مايكروسوفت" (Microsoft) عام 2013 من استخدام هيكل تنظيمي يركز على الاتجاه المهني إلى هيكل تنظيمي يتمحور حول الاختصاصات بما يشمل الهندسة والتسويق وتنمية الأعمال التجارية والترويج والاستراتيجية والبحوث المتقدمة، مثالاً جيداً على ذلك. أما إعادة التشكيل فتنطوي على إضافة وحدات عمل أو تجزئتها أو دمجها أو حلّها دون تعديل الهيكل الأساسي للشركة. أعادت شركة "نوفارتس" (Novartis) تشكيل أربعة أعمال تجارية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!