facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
شركة "فيسبوك" قاب قوسين أو أدنى من إنشاء مجلس رقابة عالمي خاص بها للإشراف على المحتوى. وترسم اللوائح الداخلية للمجلس الصادرة في الثامن والعشرين من يناير/كانون الثاني الخطوط العريضة لتجربة غير مسبوقة في الحوكمة الذاتية للشركات في قطاع التقنية. وعلى الرغم من أن هناك سبباً وجيهاً للتشكيك في قدرة شركة "فيسبوك" نفسها على إصلاح مشكلات كخطاب الكراهية والمعلومات الزائفة على منصتها، فإنه ينبغي علينا الانتباه أكثر إلى الطريقة التي يقترح المجلس اتخاذ قراراته بها.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
عندما بدأ مارك زوكربيرغ يتحدث عن المحكمة العليا لشركة "فيسبوك" للحكم على قراراتها المتعلقة بالمحتوى منذ عامين، جثمت على صدر الشركة فضائح معلومة الآن، بداية من تدخّل شركة "كامبريدج أناليتيكا" (Cambridge Analytica) في الانتخابات الأميركية وانتهاء بالإبادة الجماعية التي وقعت في ميانمار وتفاقمت بشدة بسبب المنشورات التي شجعت على العنف على موقع "فيسبوك". وصاحبَ انهيار ثقة العامة في الشركة تدقيق متصاعد من جانب المشرعين المطالبين بالتغيير. ولكن، القرارات التي اتخذتها شركة "فيسبوك" لتقييد المحتوى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!