facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعتبر الثقة بالرأسمالية والشركات الكبيرة متدنية. ففي دراسة استقصائية أجريت مؤخراً على الأميركيين، أعرب 25% من الأشخاص فقط عن ثقة "كبيرة" أو "بالغة" في الشركات الكبيرة، وقال نصفهم إنّ هذه الشركات تمتلك تأثيراً هائلاً على المجتمع. كما تعتبر الثقة المتدنية واضحة في أوساط الشباب والشابات. إذ أظهرت دراسات استقصائية أجريت في عام 2018 أنّ أقل من نصف المستطلعة آراؤهم من الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 سنة نظروا إلى الرأسمالية بنظرة إيجابية. وعلى ما يبدو "استجابة لشيء في روح العصر"، تعهد نحو 200 رئيس تنفيذي في شركات كبيرة بالاهتمام بالمساهمين وليس زيادة "قيمة المساهمين" فحسب.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وحتى الآن، فقد استجابت معظم كليات الأعمال (بما فيها ستانفورد حيث أقوم بالتدريس) لتحدي الثقة هذا من خلال تقديم برامج ومساقات أكثر حول الأخلاقيات وريادة الأعمال الاجتماعية والاستثمار المؤثر والأعمال الخيرية، برسالة مفادها أننا بحاجة إلى حلول أفضل في القطاع الخاص للمشاكل الاجتماعية. هذا النهج لن يكون كافياً. وضعت كليات الأعمال، خصوصاً في الولايات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!