تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تعتبر الثقة بالرأسمالية والشركات الكبيرة متدنية. ففي دراسة استقصائية أجريت مؤخراً على الأميركيين، أعرب 25% من الأشخاص فقط عن ثقة "كبيرة" أو "بالغة" في الشركات الكبيرة، وقال نصفهم إنّ هذه الشركات تمتلك تأثيراً هائلاً على المجتمع. كما تعتبر الثقة المتدنية واضحة في أوساط الشباب والشابات. إذ أظهرت دراسات استقصائية أجريت في عام 2018 أنّ أقل من نصف المستطلعة آراؤهم من الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 سنة نظروا إلى الرأسمالية بنظرة إيجابية. وعلى ما يبدو "استجابة لشيء في روح العصر"، تعهد نحو 200 رئيس تنفيذي في شركات كبيرة بالاهتمام بالمساهمين وليس زيادة "قيمة المساهمين" فحسب.
وحتى الآن، فقد استجابت معظم كليات الأعمال (بما فيها ستانفورد حيث أقوم بالتدريس) لتحدي الثقة هذا من خلال تقديم برامج ومساقات أكثر حول الأخلاقيات وريادة الأعمال الاجتماعية والاستثمار المؤثر والأعمال الخيرية، برسالة مفادها أننا بحاجة إلى حلول أفضل في القطاع الخاص للمشاكل الاجتماعية. هذا النهج لن يكون كافياً. وضعت كليات الأعمال، خصوصاً في الولايات المتحدة، نفسها في مركز نظام

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022