تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يفرض التنوع الكبير في أنواع الناس تنوعاً كبيراً في أنماط الشراء. يدرك المسؤولون عن أبحاث السوق، وتطوير المنتج، والتسعير، والمبيعات، والاستراتيجية، هذه الحقيقة البسيطة بشكل جيد. لكنهم كانوا يعانون من نقص في المساعدة التي من المفترض أن تقدمها لهم تقنية معروفة جداً  هي تجزئة السوق، والتي من شأنها إن طُبقت بشكل مناسب أن توجه الشركات لتصمم عروض منتجاتها وخدماتها لتستهدف المجموعات التي من المرجح أن تشتريها. لكن عوضاً عن ذلك انحصرت بؤرة تركيز تقنية تجزئة السوق على احتياجات الإعلان، حيث تتجسد الخدمة الأساسية التي تقدمها بتزويد الإعلانات التجارية بشخصيات يمكن للمشاهدين التفاعل معهم، وهو المعادل التسويقي لوكالة "سنترال كاستنغ " لتوظيف الممثلين.
بالكاد يجسد هذا الوضع الراهن ما كنا نتوقعه منذ 40 عاماً حينما طرح أحدنا مفهوم التجزئة اللاديمغرافية في مجلة هارفارد بزنس ريفيو كتصحيح للاعتماد المحدود على الوسائل الديموغرافية الصرفة في تصنيف المستهلكين إلى مجموعات. في مقاله الذي نشره عام 1964 تحت عنوان "معايير جديدة في تجزئة السوق"، يؤكد دانيال يانكيلوفيتش على النقاط التالية:

لم تعد السمات الديموغرافية التقليدية كالعمر، والجنس، ومستويات التعليم، والدخل، تقدم معلومات كافية تؤهلها لتشكل قاعدة تُعتمد في استراتيجية التسويق.
كان احتمال تأثير السمات اللاديمغرافية كالأسعار، والأذواق، والتفضيلات على مشتريات المستهلك، أكبر من دور السمات الديموغرافية في التأثير.
اعتمدت استراتيجية التسويق الدقيقة على تحديد الشرائح التي من المحتمل أن تستجيب لعلامة تجارية وفئة منتج محددة.

تمحورت الفكرة حول توسيع استخدام تجزئة السوق لا لتكون قادرة على  تقديم معلومات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!