تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ثمة مقولة يروج لها كثيراً ومفادها أنّ الموظفين يهجرون المدراء وليس الشركات. وبينما ينطوي هذا الشعور بكل تأكيد على حقيقة، إلا أن الواقع اليوم يقول إنّ تغيير الوظائف والمسارات المهنية أصبح أمراً معتاداً لدى الأجيال الشابة من العاملين، حتى من يعملون تحت إمرة مدراء جيدين.
وتبين في بحث جديد لوكالة روبرت هالف للتوظيف (Robert Half) أنّ قرابة 64% من العاملين، وخصوصاً من جيل الألفية، يعتقدون أنّ الانتقال من وظيفة لأخرى يمثل ممارسة مقبولة ومفيدة. كما يصل معدل استقالة موظفي جيل الألفية إلى الضعفين مقارنة بغيرهم ممن يشغلون مناصب مشابهة (34.5% مقارنة بـ 19.4%) وفقاً لبيانات جديدة من شركة فايزير (Visier) لتحليل بيانات الأشخاص. ويقوم معظم هؤلاء بتقديم الإشعار المألوف عند الاستقالة والذي تبلغ مدته أسبوعين، وهي ظاهرة تعسفية يحتمل أنها أميركية الأصل وهي تُصبح تدريجياً بمثابة شيء من الماضي.
ويمكن لذهنية الانتقال من وظيفة لأخرى هذه، إذا اجتمعت مع معيار إشعار الأسبوعين غير الفعّال، أن تمثل مشكلة مكلفة ومثيرة للمشاكل على نحو كبير بالنسبة للشركات. وقد تصبح الكيفية التي يترك بها الموظف للشركة عائقاً مستمراً أمام مساره المهني نظراً للاستخدام المتزايد لعمليات التحقق من المراجع من أصحاب العمل السابقين.
وفي حين يبدو التوجه للانتقال من وظيفة لأخرى حلقة من الصعب إيقافها، فإنّ ثمة نهجاً مناسباً وأكثر فائدة وأقل إرباكاً يستطيع أصحاب العمل تنفيذه، ولا يمكنه تقليل عملية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!