facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في ديسمبر/كانون الأول 2009، كان خبراء التسويق في شركة أكسنتشر، وأيه تي آند تي، وغاتوريد (Gatorade)، وجنرال موتورز، وجيليت، ونايكي، وتاغ هوير (TAG Heuer)، وغيرها من الشركات، في مواجهة أحد الخيارات الصعبة. فبعد تقارير موجزة عن قيام لاعب الغولف الأميركي تايغر وودز، الذي كانت تربطه عقود دعاية مع هذه الشركات، بخيانة زوجته ودخوله في مشاجرة معها انتهت بتعرضه لحادث سيارة، اعتذر وودز على الملأ عن سلوكه وأعلن أنه سيترك الغولف إلى أجل غير مسمى. وتواردت الأخبار في الأيام التالية عن فضائح غير أخلاقية أخرى متورط فيها. هل ينبغي على الشركات التخلي عن وودز أم إبقاء الأمور على حالها؟ في الأسابيع القليلة التالية خسر المستثمرون في الشركات التي تعاقدت مع وودز في الإعلانات ما قيمته 12 مليار دولار بسبب انخفاض أسعار الأسهم لهذه الشركات. وأصبح السؤال بالنسبة لمديري هذه الشركات هو كيف نخفف من الضرر؟حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
أظهرت أبحاث سابقة أن الشركات تعاني على الصعيد المالي عندما يتورط وجه إعلاني شهير في فضيحة ما. ولكن هذه الأبحاث لم تقدم أي توجيهات عملية حول هذا الأمر. يقول ستيفن هوك، أستاذ التسويق في جامعة كونيتيكت: "لم ينظر أحد إلى ما تستطيع هذه الشركات فعله لمواجهة الخسائر". وبناءً عليه بدأ ستيفن هوك وأحد زملائه، ساكشا رايثيل من جامعة برلين الحرة (Freie

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!