تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذا المقال الذي يتحدث عن إدارة مهام التكليفات الخارجية تحديداً. يعد إرسال الموظفين الموهوبين إلى الخارج وسيلة واعدة للاستفادة من مزايا الاقتصاد العالمي. ولكن ووفقاً لبعض الإحصاءات، نرى أن مهام الإيفاد مكلفة للغاية بحيث تصل كلفة إيفاد الموظف الواحد إلى ثلاثة أضعاف تكلفة مرتبه السنوي المعتاد. وعلى الرغم من الاستثمارات المَبذولة في هذا المجال، لا تزال العديد من المؤسسات تفتقر إلى الخبرة اللازمة التي تمكنها من الاستفادة القصوى من المكاسب المحتملة من الإيفاد، ما يجعلها تشعر بخيبة الأمل أمام النتائج المُحَصّلة. غير أن الحقيقة المؤسفة تكمن في أنه حتى الشركات التي تقدم برامج الانتقالات المتقنة التصميم (والتي تتضمن جميع برامج التدريب الثقافية المهمة)، قد لا تمتلك الآليات المناسبة لإدارة المواهب التي تتيح الاستفادة القصوى من المهارات القيّمة التي يكتسبها الموظفون الموفدون خلال فترة تكليفهم.
إدارة مهام التكليفات الخارجية
لقد تحدثنا مع سبعة تنفيذيين واستشاريين ذوي خبرة عميقة في إدارة عملية الإيفاد، وسألناهم عما تعلموه طوال سنوات عملهم عن كيفية تحقيق أكبر قيمة ممكنة من مهام التكليف الحساسة. وبذلك اكتشفنا خمس نصائح تساعدك على زيادة عوائد الاستثمار من التكليف الخارجي.
يجب أن يكون لديك الحاجة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022