facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعد إرسال الموظفين الموهوبين إلى الخارج وسيلة واعدة للاستفادة من مزايا الاقتصاد العالمي. ولكن ووفقاً لبعض الإحصاءات، نرى أن مهام الإيفاد مكلفة للغاية بحيث تصل كلفة إيفاد الموظف الواحد إلى ثلاثة أضعاف تكلفة مرتبه السنوي المعتاد. وعلى الرغم من الاستثمارات المَبذولة في هذا المجال، لا تزال العديد من المؤسسات تفتقر إلى الخبرة اللازمة التي تمكنها من الاستفادة القصوى من المكاسب المحتملة من الإيفاد، ما يجعلها تشعر بخيبة الأمل أمام النتائج المُحَصّلة. غير أن الحقيقة المؤسفة تكمن في أنه حتى الشركات التي تقدم برامج الانتقالات المتقنة التصميم (والتي تتضمن جميع برامج التدريب الثقافية المهمة)، قد لا تمتلك الآليات المناسبة لإدارة المواهب التي تتيح الاستفادة القصوى من المهارات القيّمة التي يكتسبها الموظفون الموفدون خلال فترة تكليفهم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لقد تحدثنا مع سبعة تنفيذيين واستشاريين ذوي خبرة عميقة في إدارة عملية الإيفاد، وسألناهم عما تعلموه طوال سنوات عملهم عن كيفية تحقيق أكبر قيمة ممكنة من مهام التكليف

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!