تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: ازدادت أعباء عمل العديد من الموظفين إلى مستويات لا يمكن تحملها بسبب موجة الاستقالات المستمرة. ويوجد بالفعل عدد قليل من الحلول الشائعة لمعالجة مشكلة نقص الموظفين، ألا وهي إعادة توزيع العمل، وتعيين موظفين بدلاء، والاستعانة بمصادر خارجية للمهام ذات الأهمية الدنيا. من جهة أخرى، وجد العديد من المدراء أن الحلول المعتادة عادت غير كافية وسط حالة نقص المواهب المستمرة وفي ظل ظاهرة الاستقالة الكبرى. ويعرض المؤلف 3 استراتيجيات للمدراء الذين يعانون نقصاً في عدد الموظفين تساعدهم على "إدارة فريق محدود العدد".
 
لا تزال نسبة الاستقالات من الوظائف أعلى بمقدار 23% من مستويات ما قبل الجائحة، ما يجعل العديد من المؤسسات تفتقر إلى الموظفين. اعتادت المؤسسات في الماضي إعادة توزيع أعباء العمل على الموظفين الموجودين عندما يستقيل عدد منهم. وهناك في الواقع الكثير من الموارد لمساعدة المدراء على تقسيم عبء العمل بشكل عادل ومساعدة الموظفين على إدارة عبء العمل المتزايد. ومع ذلك، بما أن الإدارات المكونة من 50 فرداً تقلّصت إلى 35 فرداً، وأن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022