تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تظهر البحوث أن الموظفين الذين يعملون لدى مدراء متعاطفين هم أكثر اندماجاً في وظائفهم بنسبة 25%، وأكثر التزاماً بالمؤسسة بنسبة 20%، وأقل احتمالاً للشعور بالاحتراق الوظيفي بنسبة 11%. لكن يبدو أن العديد من المؤسسات لم يفهم الرسالة بعد، بل لا تزال قائمة على التراتبية الصارمة وتعامل موظفيها بصفتهم موارد بدلاً من بشر، وتطلب منهم العمل لساعات طويلة، وتضغط عليهم لتحقيق نتائج غير واقعية، وتعاملهم كما لو كانوا متشابهين تماماً، بغض النظر عن شخصياتهم الفردية.
ما الذي يمكنك فعله إذا كنت ترغب في "إدارة فريقك بتعاطف"، لكن القيادة لا تتبنى تلك الفلسفة؟ ستساعدك هذه الاستراتيجيات الست على أن تكون قائداً متعاطفاً وتمكّنك من إقناع زملائك الأقل تعاطفاً بقدرتهم على تحقيق أداء أفضل.
ضع تعريفاً قوياً للتعاطف يركز على البيئة المؤسسية
تندرج بعض جوانب التعاطف ضمن ما يسمى أحياناً المهارات "الشخصية"، لكن الوصف الأكثر ملاءمة للشخص المتعاطف هنا هو "الناشط". ينطوي التعريف المناسب للتعاطف في العمل على الشعور الذي ينتابك عندما ترى شخصاً آخر يواجه صعوبة أو مشكلة ما ويجعلك ترغب في اتخاذ إجراء ما لمساعدته على التخفيف من معاناته.
وتُعتبر الرغبة في التصرف وإحداث التغيير هي 

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022