تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يخصص الرؤساء التنفيذيون، اليوم، أغلب أوقاتهم لإدارة الميزانية، على الرغم من أنها لا تمثل المورد الأندر للشركات، فرأس المال وفير نسبياً. فبحسب شركة الاستشارات "بين ماكرو تريندز غروب" (Bain’s Macro Trends Group)، فإن المدخرات المالية العالمية تبلغ تقريباً عشرة أضعاف إجمالي الناتج المحلي العالمي. ونتيجة هذه الوفرة الهائلة لرأس المال، والتيسير الكمي العالمي، وانخفاض الطلب نسبياً على الاستثمار في مجال البحث والتطوير والمشاريع الرأسمالية، فإن تكلفة الاقتراض للعديد من الشركات بعد خصم قيمة الضريبة تعادل نسبة التضخم أو قريبة منها، ما يجعل القيمة الفعلية لتكلفة الاقتراض قريبة من الصفر.
وفي المقابل، فإن رأس المال البشري اليوم هو المورد الأكثر ندرة في الشركات، ويقاس بثلاثة عوامل لدى القوة العاملة لديك، وهي الوقت والموهبة والطاقة. إذ إن الوقت، سواء كنت تقيسه بعدد الساعات في اليوم الواحد أو عدد الأيام في المسار المهني، فهو محدود. وكذلك تعد المواهب التي تحدث فرقاً هي أيضاً نادرة. إذ تَعتبر الشركةُ متوسطة المستوى أن 15% فقط من موظفيها تقريباً هم من الأشخاص الذين يحدثون فرقاً. إذ ليس من السهل إيجاد مواهب كهذه وتطويرها والاحتفاظ بها، وهذا ما دفع الصحافة التجارية إلى الإشارة إلى ما وصفته بـ "الحرب" من أجل المواهب. الأمر ذاته ينطبق على الحصول على موظفين ذوي طاقة. وبالرغم من أن هذه الطاقة أمر غير ملموس، يمكنك قياسه بعدد الموظفين الملهَمين ضمن طاقم العمل لديك. فتشير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!