تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن إدارة خلافات الشركات العائلية. ظاهرياً، بدت عائلة شريف وكأنها حازت الدنيا وما فيها.
استطاع بدر، الجد الأكبر وكبير العائلة، أن يحول متجر زاوية صغير إلى سلسلة وطنية صارت قيادية في السوق. إذ لم يقتصر الأمر على توفيرها نمط حياة جديد ومختلف للجيلين التاليين في العائلة. كان سيبدو غير مفهوم عندما افتتح بدر أول متجر له، ولكن العمل ساعد على تقوية الأواصر العائلية بشكل غير عادي. عاش أبناء بدر جميعاً قريبين من بعضهم البعض، وكذلك أبناؤهم الذين التحق معظمهم بالشركة بعد التخرج وقضوا الكثير من أوقات فراغهم معاً.
كيفية إدارة خلافات الشركات العائلية
في الحقيقة، كانت العائلة تعيش واقعاً آخر بدأ قبل سنوات على خلفية حادث كارثي تعرضت له، فقد تسببت الوفاة المأساوية لأحد أبناء بدر في تقوية العلاقات العائلية، كما نشأت بسببها رغبة في تجنب أي نزاع في العمل بأي ثمن. لماذا نتجادل ونتناقش والحياة قصيرة وثمينة؟ خشي أفراد العائلة من إلحاق الضرر بالعلاقات الأسرية لدرجة ترددهم الشديد في مواجهة بعضهم البعض في أي قضايا شخصية أو أخرى تخص العمل. كان تجاوز الخلافات يتم بسرعة حفاظاً على قشرة الانسجام، وقد دفعوا الثمن فادحاً ولم يدركوا ذلك إلا في وقت متأخر.
اقرأ أيضاً: كيف يجب

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022