facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إن العمل مع أي شخص لمدة كافية سيعرضك حتماً لمواجهة وجهات النظر المتعارضة، وفي أغلب الأحيان، يتم حل هذه الخلافات بشكل ودي. ولكن إذا كنت (كغالبية الناس) تجد نفسك منغمساً بين الحين والآخر في إدارة نقاشات مشحونة بالانفعالات لدرجة تبدو وكأنها ابتعدت عن القضايا التي من المفترض مناقشتها، فماذا يمكن أن تفعل؟ عندما يخرج النقاش عن نطاق السيطرة أو عندما تشحذ كامل قواك للإنصات بصبر بينما الطرف الآخر لا يزال متشبثاً برأيه، ماذا يمكنك أن تفعل؟ كيف يمكنك أن تعيد هذا النقاش إلى مساره الصحيح؟انضم الآن إلى قناتنا على تلغرام لتصلك يومياً مختارات من أكثر المقالات قراءةً.
مستويات إدارة النقاشات
لقد وظف أنتوني سوشمان جزءاً كبيراً من حياته المهنية للبحث عن أجوبة لهذه الأسئلة. يدرس سوشمان، الطبيب الساحر صاحب الفكر المتقد، ديناميكيات العلاقات الإنسانية على مدار أكثر من 3 عقود، حيث نشر نتائج أبحاثه في بعض المجلات الطبية الرائدة في العالم.
ووفقاً لسوشمان، يدار كل نقاش حول العمل وفق مستويين وهما: مسار المهمة ومسار العلاقة. وأحياناً نلاحظ انصهار هذين المسارين في بوتقة واحدة، حيث يصعب الفصل بينهما عندما تحتدم الخلافات وينهار التعاون.
وهنا سنوضح ماذا يعنى ذلك: لنفترض أننا نعمل معاً في مشروع واحد. وطوال فترة عملنا هذه كانت لدينا وجهات نظر متضاربة حول خطواتنا التالية. فأنا أعتقد أنه ربما علينا الاستعانة ببرنامج بوربوينت لتقديم عرض تقديمي مهم، وفي المقابل أنت تجد أن هذا البرنامج يعد وسيلة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!