تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
خلال الربع الأخير من العام 2019، شكل الحراك الشعبي الذي انطلق في 17 أكتوبر/ تشرين الأول نقطة تحول في تاريخ لبنان، وعلى الرغم من تزعزع الاقتصاد اللبناني لسنوات طويلة إلا أن هذه المرحلة شهدت بدء فرض قيود مالية رئيسية على الأفراد والشركات على حد سواء. وجهدت المؤسسات لمتابعة أعمالها اليومية، وبالتالي كان لا بد من اتخاذ بعض القرارات الجادة إذ لم يتمكن عدد كبير من الموظفين من الذهاب إلى عملهم، وخسر آخرون أعمالهم، فيما اضطر عدد كبير إلى تقاسم وظائفهم مع آخرين. وفي 12 مارس/ آذار 2020، ومع إعلان منظمة الصحة العالمية عن تفشي وباء كورونا المستجد عالمياً تفاقم الوضع الاقتصادي المتردي في لبنان. وتزامناً مع القيود الجديدة المطبقة وخصوصاً على تنقلات الموظفين، كان على أرباب العمل وعلى الرغم من ضيق الوقت التأقلم مع التغيير والتركيز على كيفية العمل عن بعد. فماذا عن إدارة الموارد البشرية خلال الأزمات الراهنة؟
اقرأ أيضاً: أيها القادة.. هل لديكم رؤية واضحة لمستقبل ما بعد الأزمة؟
في إطار سلسلة مناقشات الطاولة المستديرة لبرنامج الماجستير في إدارة الموارد البشرية في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت، استقبلنا نحن كاتبتا المقال لينا داعوق أويري وياسمين مكارم أربعة من كبار المتخصصين في إدارة الموارد البشرية في لبنان: مديرة قسم الموارد البشرية في شركة "ليبان بوست" ندى جندري، ومديرة قسم الموارد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022