facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بدأ قطاع الرعاية الصحية، أخيراً، يأخذ خطواته نحو التغيير، بعد أن كان محصناً إلى حدٍّ كبير ضد قوى الابتكار المُزعزِع. وانطلاقاً من إمكانية تطوير قطاع الصحة من خلال استراتيجيات بسيطة للرعاية الأولية، فنجد أن بعضاً من كبار المؤثرين الحاليين يشجعون دخول منافسين جدد يركزون على تمكين المستهلكين من نظمهم الإيكولوجية عالية التنظيم، مما يقلل التكاليف.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
وهذا التحول، تحديداً، قد طال انتظاره. ففي الوقت الذي تمكنت فيه التقنيات ونماذج الأعمال الجديدة والمنافسين الجدد من ابتكار منتجات وخدمات ميسورة التكلفة وسهلة المنال في قطاعات مثل الإعلام والمالية وتجارة التجزئة وغيرها، ما زالت تكلفة الرعاية الصحية داخل الولايات المتحدة عالية. إذ إنها حالياً أغلى نظام رعاية في العالم لكل فرد، حيث تصل إلى ضعف نظيرتها تقريباً في المملكة المتحدة وكندا وأستراليا. وتمثل الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب أكثر من 80% من إجمالي الإنفاق حالياً.
وتعود هذه التكاليف الفلكية، إلى حدٍّ كبير، إلى طريقة عمل المنافسين في نظام الرعاية الصحية الأميركي. فمن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!