facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ثمة سيناريو شائع بين المؤسسات التي تطبق مفهوم تعلم الآلة في أساليب عملها، حيث تتوافق كل من فرق الأعمال والفرق التقنية على بيان المشكلة العامة لإحدى مهمات تعلم الآلة. الجميع متحمس، حتى إن الفريق التقني يعكف لبضعة أشهر على إجراء التجارب على البيانات المتاحة باستخدام الخوارزميات المختلفة، حتى ينجحوا أخيراً في التوصل إلى إحدى الخوارزميات التي يظنون أنها تحقق أعلى مستويات الأداء وفق المقاييس المتفق عليها. ويعرضون النتائج بكل فخر على إدارة الشركة لدمجها في أحد أساليب عملها، أو لاعتمادها كسمة في أحد منتجات البرمجيات.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
ولكن قبل تعميم نموذجهم الخوارزمي، لا بد من مراجعته بمعرفة فريق الحوكمة للتأكد من استيفائه متطلبات إدارة المخاطر، حيث يشترط فريق الحوكمة توثيقاً دقيقاً للمتطلبات التي لم يأخذها الفريق التقني بعين الاعتبار على الإطلاق: هل يمكننا أن نفسر لماذا تستمد الخوارزمية مخرجاتها من مدخلاتها؟ وما الضوابط التي يستخدمها النظام لحماية خصوصية العميل؟ وما مدى ثبات البيانات المدخلة على مدى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!