تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
على الرغم من أنني الرئيسة التنفيذية في شركة تكنولوجيا "بالو آلتو" (Palo Alto)، والتي تشهد نمواً سريعاً، فإنني في الوقت نفسه، أم لثلاثة صبيان يبلغون من العمر تسع وسبع وأربع سنوات على التوالي، وأشعر بفخر كبير بأنني منخرطة انخراطاً كبيراً في حياتهم.
خلال السنوات العشر الماضية، كان عليّ الموازنة بين أطفالي وحياتي المهنية، ولست قادرة على الفصل بين الحياة العملية والحياة العائلية، لأنني اكتشفت أن ذلك يسبب قدراً كبيراً من التوتر والضغوطات. وعوضاً عن ذلك، فإنني أدمج ما بين هاتين الحياتين، حيث أحضر أطفالي إلى الشركة أو أعمل من المنزل بحسب ما تقتضي الضرورة. وقد سار هذا الأمر على ما يُرام، حتى بات جزءاً من ثقافة شركتنا.
بالتأكيد، نحن لا نُحضر أطفالنا إلى المكتب يومياً، وقطعاً لم نستغل هذه الحرية المتاحة لتصبح بديلاً عن وضع أطفالنا في الحضانة. ولكن عندما تحتاج المربية فجأة إلى عطلة مسائية في أحد الأيام، أو عندما يلغى الدوام المدرسي فجأة، أو عندما يشعر أحد أبناء الموظفين بأنه ليس على ما يرام، فإننا نرحب بهم ونشجعهم على قضاء اليوم في المكتب. لدينا أيضاً غرفة مصممة خصيصاً للأطفال الذين يحتاجون إلى قضاء الوقت في المكتب، بحيث يمكنهم مشاهدة التلفاز، أو اللعب بألعاب الفيديو، أو العمل على مشاريع فنية أو المطالعة أو أداء الواجبات المدرسية.
أيضاً، لا يخضع الموظفون في شركتي لساعات دوام صارمة. فإذا احتاج الأهل إلى التواجد مع أطفالهم خلال ساعات الدوام "الطبيعية"، بغض النظر عن السبب، فإننا نتفهمهم وندعمهم، لأننا نركز على النتائج وتحقيق الأهداف أكثر من تركيزنا على ساعات العمل التي يقضيها الموظف في المكتب، وبالتالي نمنح الموظفين حريتهم في إنجاز عملهم كيفما وأينما احتاجوا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022