facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على الرغم من أنني الرئيسة التنفيذية في شركة تكنولوجيا "بالو آلتو" (Palo Alto)، والتي تشهد نمواً سريعاً، إلا أنني في الوقت نفسه، أم لثلاثة صبيان يبلغون من العمر تسع وسبع وأربع سنوات على التوالي، وأشعر بفخر كبير بأنني منخرطة انخراطاً كبيراً في حياتهم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

خلال السنوات العشر الماضية، كان عليّ الموازنة بين أطفالي وحياتي المهنية، ولست قادرة على الفصل بين الحياة العملية والحياة العائلية، لأنني اكتشفت أن ذلك يسبب قدراً كبيراً من التوتر والضغوطات. وعوضاً عن ذلك، فإنني أدمج ما بين هاتين الحياتين، حيث أحضر أطفالي إلى الشركة أو أعمل من المنزل بحسب ما تقتضي الضرورة. وقد سار هذا الأمر على ما يُرام، حتى بات جزءاً من ثقافة شركتنا.
بالتأكيد، نحن لا نُحضر أطفالنا إلى المكتب يومياً، وقطعاً لم نستغل هذه الحرية المتاحة لتصبح بديلاً عن وضع أطفالنا في الحضانة. ولكن عندما تحتاج المربية فجأة إلى عطلة مسائية في أحد الأيام، أو عندما يلغى الدوام المدرسي فجأة، أو عندما يشعر أحد ابناء الموظفين بأنه ليس على ما يرام، فإننا نرحب بهم ونشجعهم على قضاء اليوم في المكتب. لدينا أيضاً غرفة مصممة خصيصاً للأطفال الذين يحتاجون إلى قضاء الوقت في المكتب، بحيث يمكنهم مشاهدة التلفاز، أو اللعب بألعاب الفيديو، أو العمل على مشاريع فنية أو المطالعة أو أداء الواجبات المدرسية.
أيضاً، لا يخضع الموظفون في شركتي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!