فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تخيل أن الغياب المؤقت عن مكان عملك، قد يؤدي إلى نسيان 10 سنوات من الأداء العالي المتواصل. وتخيل أن علاقتك بالزملاء الفاعلين في شركتك، ممن عملت معهم عن كثب، قد ساءت بشكل كبير. كانت هذه تجربة ثريّا بعد عودتها المبكرة إلى العمل بعد نهاية إجازة الأمومة. قالت لنا: "قبل أن أذهب، وعدوني باستعادة جميع عملائي لدى العودة؛ وهو ما كان سبباً من أسباب عودتي فعلاً. ظننت أنه كلما أسرعت باستعادة عملائي كان ذلك أفضل، لكن عندما عدت، لم يحدث ذلك، ولم أستعد أياً منهم". بعودتها، اكتشفت ثريّا أنها لم تفشل فقط في استعادة عملائها، ولكن الزميل الذي تولى التعامل معهم بعدها لم يكن يدري أنها سبق أن أدارتهم أصلاً.
العودة للعمل بعد نهاية إجازة الأمومة
تمثل تجربة ثريّا تجربة العديد من النساء الموهوبات، اللواتي شملهن بحثنا حول العودة إلى العمل بعد إجازة الأمومة. ويشير بحثنا إلى أنّ العديد من الشركات يفشل في دعم المواهب النسائية العائدة، وأن النساء غالباً ما يُتركن للشعور بالإحباط وخيبة الأمل من جرّاء ذلك.
بالنسبة إلى العديد من النساء، فإن العودة إلى العمل بعد إجازة الأمومة تُعتبر نقطة تحوّل وظيفية أساسية. وقبل العودة من الإجازة، يشعر العديد من النساء بالعواطف المختلطة؛ إذ يساورهن القلق من ترك أطفالهن مع مقدّم رعاية آخر، ولكنهن يَتُقن إلى العودة إلى عالم الكبار المهني، حيث يُجِدن ما يفعلن. ولكن حتى مع ذلك، فإن العودة إلى العمل بعد الإجازة أصعب مما يتوقع العديد من النساء.
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!