تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تُعتبر الأشهر الأخيرة من السنة الوقت الذي يستفيد فيه الموظفون من الإجازات المخصصة لهم، حيث يبدو الأمر أحياناً بأنّ مكاتب المؤسسة خاوية من الموظفين. لكن خلافاً للرأي السائد المتذمر حول صعوبة إنجاز الأعمال خلال موسم الإجازات، تُظهر أبحاث وتجارب جديدة أجريت على بيئات عمل مؤسسات عديدة أنّ من الأفضل لتلك المؤسسات زيادة عدد الموظفين الذين يذهبون في إجازة، وحتى عندما يفعلون ذلك فمن الأفضل أن تطول فترات إجازاتهم.
وثمة توجّه صاعد يُشير إلى منح المؤسسات موظفيها المزيد من الإجازات وفترات الراحة طويلة الأمد، إضافة إلى ذلك، هناك دليل واضح على أنّ هذا التوجّه يعود بالمنفعة على كلا الطرفين: الموظف والمؤسسة.
وفي حين أنّ الإجازات طويلة الأمد لا تزال نادرة في بيئة عمل الشركات الأميركية، إلا أنها تنمو بسرعة على نحو متسارع. وبحسب مسح أجرته جمعية إدارةالموارد البشرية، ارتفعت نسبة الشركات التي تمنح موظفيها إجازات طويلة الأمد (مدفوعة وغير مدفوعة) لتبلغ تقريباً 17% من الشركات في العام 2017. وهذا ارتفاع ملحوظ بالنسبة لما كان عليه الحال في العام 1977 عندما أسّست شركة ماكدونالدز البرنامج الأول في الولايات المتحدة لمنح الموظفين إجازات طوية الأمد.
وبينما تتباين تفاصيل الإجازات من حيث النمط (مدفوعة أو غير مدفوعة) والمدّة (أسابيع أم أشهر) وغيرهما، تُظهر البحوث أنّ التوجّه الصاعد في منح

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!