تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
التقيت مؤخراً رئيساً تنفيذياً لشركة تطوير عقاري كبرى، يشكو من اجتماع محبط انتهى لتوه مع الفريق التنفيذي. إذ كان أحد القطاعات المعروف بأدائه العالي يواجه بعض المشكلات. وكان رئيس هذا القطاع أمضى في المنصب ستة أشهر فقط، وأدخل بعض التغييرات على خطة التسويق الخاصة بهم. ويعتقد الرئيس التنفيذي أن هذا هو السبب وراء تراجع الأداء، ويعرف أن جميع أعضاء الفريق يشاركونه رأيه أيضاً. لكن، لم يُثر أحد هذا الأمر خلال الاجتماع. لذلك، كان محبطاً ومرتبكاً عندما تحدث معي، قائلاً: "ليس الأمر كما لو أننا نخجل بشأن إجراء مناظرات قوية. فنحن نعتاد الصراحة جداً فيما بيننا. فلماذا لم يعبر أحد عن رؤيته لمد يد المساعدة لتجاوز المأزق؟ إذا كنتُ الشخص الذي يجب أن أفعل ذلك دائماً، فإن الأمر يبدو وكأنني أقوم بإدارة أداء المجموعة!".
كانت وجهة نظره دقيقة. عموماً، لم يخجل الأشخاص، بالفعل، في شركته من الخلاف، إذ يمكن أن يدور جدال مريح فيما بينهم عندما تتباين وجهات نظرهم. ولكن عندما سألتهم عن سبب عدم إثارة مخاوفهم حول التحول الذي أدخله زميلهم في مجال التسويق، تلقيت إجابات متشابهة، مفادها أنهم لم يعتقدوا أن معالجة القضايا خارج نطاق أعمالهم من مسؤولياتهم. إذ أرادوا البقاء في حيّزهم. ولم يحدث قط أن تدخلوا في عمل زميل لهم، خاصة إذا لم يطلب منهم ذلك. فلم يريدوا الظهور مثل شخص يعرف كل شيء أو شخص فضولي.
وعلى الرغم من أن هذا الفريق كان معتاداً على النقاشات الساخنة وصداها

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022