facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
التقيت، مؤخراً، رئيساً تنفيذياً لشركة تطوير عقاري كبرى، يشكو من اجتماع محبط انتهى لتوه مع الفريق التنفيذي. إذ كان أحد القطاعات المعروف بأدائه العالي يواجه بعض المشكلات. وكان رئيس هذا القطاع أمضى في المنصب ستة أشهر فقط، وأدخل بعض التغييرات على خطة التسويق الخاصة بهم. ويعتقد الرئيس التنفيذي أن هذا هو السبب وراء تراجع الأداء، ويعرف أن جميع أعضاء الفريق يشاركونه رأيه أيضاً. لكن، لم يثر أحد هذا الأمر خلال الاجتماع. لذلك، كان محبطاً ومرتبكاً عندما تحدث معي، قائلاً: "ليس الأمر كما لو أننا نخجل بشأن إجراء مناظرات قوية. فنحن نعتاد الصراحة جداً فيما بيننا. فلماذا لم يعبر أحد عن رؤيته لمد يد المساعدة لتجاوز المأزق؟ إذا كنتُ الشخص الذي يجب أن أقوم بذلك دائماً، فإن الأمر يبدو وكأنني أقوم بإدارة أداء المجموعة!".احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
كانت وجهة نظره دقيقة. عموماً، لم يخجل الأشخاص، بالفعل، في شركته من الخلاف، إذ يمكن أن يدور جدال مريح فيما بينهم عندما تتباين وجهات نظرهم. ولكن عندما سألتهم عن سبب عدم إثارة مخاوفهم حول التحول الذي أدخله زميلهم في مجال التسويق، تلقيت إجابات متشابهة، مفادها أنهم لم يعتقدوا أن معالجة القضايا خارج نطاق أعمالهم من مسؤولياتهم. إذ أرادوا البقاء في حيّزهم. ولم يحدث أبداً أن تدخلوا في عمل زميل لهم، خاصة إذا لم يطلب منهم ذلك. فلم يريدوا الظهور مثل شخص يعرف

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!