تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أدت جائحة "كوفيد-19" إلى ارتفاع مستويات التوتر لدى الموظفين، حتى إن أكثر من ثلثيهم يقولون إن هذه الفترة هي الأكثر توتراً خلال مسيرتهم المهنية، وعلى الرغم من أن بعض هذا التوتر يُعزى إلى مخاوف صحية ووجودية، فإن الكثير منه يرتبط بالعمل ذاته، حيث يضيف كلٌ من الخوف من التسريح من العمل والإرهاق الناتج عن الاجتماعات التي لا حصر لها على منصة "زووم"، والقلق حول كيفية إدارة المسيرة المهنية، وضغوط الموازنة بين العمل ورعاية الأبناء والمسؤوليات الأسرية عبئاً ثقيلاً من التوتر الذي يمكن أن يؤثر على العلاقات الشخصية للموظفين في المنزل.
في الأوقات العادية، يعمل الموظف في مكان مختلف عن ذلك الذي يعيش فيه، وهو ما يضع حائلاً بين حياته الشخصية في منزله وحياته المهنية في عمله، ووضع هذا الحائل بين
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022