تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
مارك بونشيك وإيلزا ستيل
هل يمكنك تقييم طريقة التفكير بنجاح؟ كلنا نطمح للعمل بشكل أفضل مع الآخرين. والتكنولوجيا تجعل هذا أسهل إلى حد ما. لكن الأدوات التكنولوجية ليست سوى جزء من الحل. فالأساس هو البشر لأنهم العنصر الأكثر تأثيراً في نهاية المطاف.
وتكمن المشكلة في أن التكنولوجيا المستعملة لتسهيل التعاون بين الناس تتحسن بوتيرة أسرع من قدرة الناس على تعلم كيفية استعمالها. إذاً، ما الذي يمكننا فعله لسدّ تلك الثغرة؟ قبل عام من الآن، حاولنا البدء في الإجابة عن هذا السؤال، معتمدين على الخبرة الجماعية والعملية لمجموعة من المؤسسات والشركات التي تعتمد في عملها على التعاون وتبدي اهتماماً بموضوع التعلم. وإليكم النتائج التي توصلنا إليها.
تمتلك معظم المؤسسات مجموعة من الأدوات المحددة التي نستعملها لإنشاء فرق العمل وقيادتها وإدارتها. وتشمل هذه الأدوات اختبارات الشخصية والمهارات المطلوبة والأدوار التي من المحتمل أن يشغلها أعضاء الفريق. فعندما تحاولون تأليف فريق معين، فإنكم تأخذون في الاعتبار شخصيات الناس: هل الشخص المعني انطوائي أم أنه منطلق واجتماعي؟ هل هو من الناس الذين يحبذون المجازفة أم من الذين يتحاشون أي مخاطر؟ هل هو شخص يتكل على قدراته التحليلية أم أنه يتصرف اعتماداً على حدسه؟ وتأخذون في الاعتبار أيضاً مهاراته: ما الموهبة أو الخبرة أو التجربة الخاصة التي يمتلكها والتي تميزه عن الآخرين؟ كما أنكم تأخذون في الحسبان أيضاً الدور المحتمل الذي يمكن لذلك الشخص أن يلعبه في الفريق: ما الإسهام الذي سيقدمه هذا العضو للمساعدة في تحقيق هدف الفريق؟
عندما نفكر عادة في أدوار الناس ضمن الفريق، فإننا نركز على ما "يفعله" الشخص، أي هل هو قائد الفريق، أم مدير المشروع، أم مجرد
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022