تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد كانت رسالة وارن بافيت السنوية للمساهمين في شركة "بيركشاير هاثاواي" (Berkshire Hathaway) رسالة لا بد للمستثمرين من مطالعتها على مدى عقود. وتكتسب الآن رسالة جيف بيزوس السنوية، التي صدرت آخرها بتاريخ 11 أبريل/نيسان، القدر نفسه من الزخم. ويراها محللو "وول ستريت" (ومقدّم البرامج في قناة "سي إن بي سي" (CNBC) جيم كريمر) على أنها نافذة قيِّمة تُطل على التركيز الاستراتيجي لموقع Amazon.com، وهو أكبر سوق إلكترونية على الإنترنت وشركة حوسبة سحابية. ولكي نفهم إلى أين يأخذ بيزوس عمله السري الشهير والذي زعزع قطاعاً تلو الآخر، فإن العديد من المحللين يقولون إن رسالته هي الوسيلة المثلى للفهم.
فقررنا تحليل رسائل "أمازون" إلى المساهمين لنتوصل إلى فهم أفضل لرؤية بيزوس ومحركات نمو "أمازون". وبدأنا بجميع رسائل "أمازون" إلى المساهمين من السنوات 1997 – 2017، واستخدمنا أداتين لتحليل النص، وهما: "إنفيفو 12 برو" (NVivo 12 Pro) و"لنغوستيك إنكويري آند وورد كاونت" (LIWC). تخبرنا نتائج هذه التحاليل بالكثير عن أولويات الرئيس التنفيذي فيما يتعلق بشركته:
1. تركز "أمازون" على الزبون كما يقول الناس، ولكن هذا ليس محور اهتمامها الوحيد.
عادة ما يصف المحللون شركة "أمازون" على أنها واحدة من أكثر الشركات الذين صادفوها تركيزاً على الزبون، ووصفها أحدهم بأنها "شركة مبتكرة تبدأ بالتفكير حول ما يمكن أن يجعل حياة الزبائن أكثر سهولة". وبناءً على ذلك،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!