facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أصبح من البديهي هذه الأيام توفير أوقات عمل مرنة للموظفين. إنّ العمل نفسه أصبح أكثر مرونة وأقل ارتباطاً بأوقات وأماكن محددة. وتغيرت أدوار كلا الجنسين، وهو ما يجعل من المنطقي السماح للموظفين تغيير ساعات عملهم بما يُمكّنهم من التعامل مع جداول الحياة المحمومة. حتى أنّ استبياناً أظهر أنّ أوقات العمل المرنة تُصنّف عالياً في قائمة المزايا التي يريدها الموظفون والتي يثمنّها النساء أكثر حتى من الرجال.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
لكنّ دراستين حديثتين معنيتين بأوقات العمل المرنة لدى النساء تريان أنّ برامج الوقت المرن قد تكون مكلفة للأشخاص الذين يسجلون فيها وخاصة النساء.
لماذا يتم معاقبة النساء عند طلب أوقات مرنة للعمل؟
تبدأ معاقبة النساء حتى قبل جدولة أوقات العمل. في دراسة قامت بها كريستين مونش من جامعة فورمان، تباينت ردود الفعل التي قوبلت بها الطلبات التي تقدم بها الرجال والنساء للحصول على  أوقات عمل مرنة– وكانت في صالح الرجال إلى حد كبير. درست مونش أكثر من 600 عامل، جميعهم من الولايات المتحدة الأميركية. عُرض على المشاركين نص عن ما بدا أنه حوار واقعي بين موظف وممثل عن قسم الموارد البشرية. ما لم يكن المشاركون يعرفونه أنّ مونش عدلت النص بطرق عديدة. في بعض النسخ منه طلب الموظف أوقات عمل مرنة للعمل ثلاثة أيام في الأسبوع من المكتب أو العمل يومين من البيت مع إمكانية القدوم متأخراً أو المغادرة باكراً في أيام العمل من المكتب. كما كان هناك نصوص أخرى لم يطلب فيها الموظف

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!