فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعاني الكثير من الشركات من مشكلتين لا رابط بينهما ظاهرياً: عزوف العاملين الشباب عن الانتماء لمكان العمل، وضعف الاستجابة لأحوال السوق المتقلبة. وقليل من الشركات هي التي عالجت كلتا المشكلتين في آنٍ بإنشاء "مجلس إدارة الظل" – أي مجموعة من الموظفين غير التنفيذيين يعملون على المبادرات الاستراتيجية مع كبار المسؤولين التنفيذيين. فما هو الهدف؟ إنه الاستفادة من رؤى المجموعات الشابة، وتنويع وجهات النظر التي تُعرَض على المسؤولين التنفيذيين.
ويبدو أنّ الأمر يؤتي ثماره. تأمل اثنتين من شركات الأزياء والموضة لديهما سجل إنجازاتٍ جيد في مواكبة أذواق المستهلكين أو تشكيلها، وهما شركتي "برادا" (Prada) و"غوتشي" (Gucci). فحتى وقت قريب كانت شركة "برادا" تتمتع بهوامش أرباح عالية، ومدير مبدع شهير، وفرص نمو جيدة. بيد أنه منذ عام 2014، شهدت "برادا" تراجعاً في مبيعاتها. وفي عام 2017، أقرت الشركة في نهاية الأمر أنها كانت "متباطئة في إدراك أهمية القنوات الرقمية والمدونين المؤثرين على شبكة الإنترنت مما تسبب في زعزعة الصناعة". وصرح الرئيس التنفيذي المشترك باتريزيو بيرتيلي، قائلاً: "لقد أخطأنا".
وخلال الفترة ذاتها، وتحت إدارة الرئيس التنفيذي ماريو بيزاري، خضعت "غوتشي" لتحوّل شامل جعلها أكثر صلة بالسوق الحالية. حيث شكلت الشركة مجلس ظلّ مؤلَّف من جيل الألفية الذي كان يجتمع مع الفريق الأول بشكل منتظم منذ
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!