facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

يتفق الجميع على أن الاستثمار المؤثر في تزايد. وحسب الشبكة العالمية للاستثمار المؤثر، فإن سوق رأس المال المؤثر الذي كان يقدر بـ 60 مليار دولار، يمكن أن ينمو خلال العقد القادم ليصل إلى تريليوني دولار أو أن يصل إلى 1% من أصول الاستثمار العالمي. لكن على الرغم من هذا النمو المهم إلا أن الاستثمار المؤثر لا يزال يواجه عائقاً يحد من تدفق رؤوس أموال جديدة في هذا المجال يتمثل في عدم الإجماع على المعنى الحقيقي لمفهوم "الاستثمار المؤثر".أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
ويمكن أن يعني التأثير حالياً أي شيء بداية من الاستثمار المغامر (الاستثمار الجريء) في تقنيات الطب الجديدة إلى القروض الصغرى في البيرو؛ ومن الاستثمار في السكن الاقتصادي في الولايات المتحدة إلى الطاقات المتجددة في الهند؛ ومن روابط التأثير الاجتماعي إلى الاستثمار في صناديق الأسهم الخاصة التي تخلق فرص العمل. هذه فقط مقدمة الغموض الذي يشوب هذا المفهوم، فحتى إذا قبلت ضرورة تجميع هذه الاستثمارات المتنوعة ضمن فئة واحدة، فكيف يمكنك أن تقيس وتقارن مسألة التأثير؟
وقد اختار جل المستثمرين في مواجهة هذا الغموض أحد الخيارات الثلاثة التالية. أولاً، يبحثون عن أمثلة للتأثير بين المحافظ الاستثمارية الموجودة لديهم، مستقطبين رؤوس أموال متزايدة لهذا المجال. ثانياً، يستثمرون قدراً قليلاً من الميزانية بدافع التجربة ولمهمة محددة وهو الأمر الذي يمكنهم من الاحتفاظ بمبالغ ضخمة من رأس

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!