تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذا المقال عن نقطة تحول الرأسمالية تحديداً. تعرّض النظام الرأسمالي في السنوات الأخيرة إلى زلزال عنيف بعد إعادة صياغة التشريعات المتصلة بحوكمة الشركات في أعقاب الأزمة المالية العالمية. إلا أن الفضائح المتصلة بالحوكمة لا تزال تهيمن على الأخبار ضمن وسائل الإعلام بالرغم من تعزيز هذه القواعد – التي تنظم بدورها التفاعلات بين المساهمين والمدراء وأصحاب المصلحة. كما بات كل من كارلوس غصن ومارك زوكربيرغ وإيلون ماسك أبطالاً ضمن مسلسل دراما الشركات المستمر الذي لا ينتهي هذا.
ويرجع ما سبق في المقام الأول إلى النفوذ المتزايد للرؤساء التنفيذيين في الشركات، والنفوذ المتزايد للشركات في مجتمعاتنا. إذ لا تُظهر الزيادة في رواتب المسؤولين التنفيذيين أي علامة على التراجع على الرغم من مجموعة القواعد التي تهدف إلى مواءمة رواتب الرئيس التنفيذي مع مصلحة الشركات طويلة الأجل. واستمرت تعويضات الرؤساء التنفيذيين في النمو على الرغم من انحسار دور الأجور المتغيرة، الأمر الذي زاد بدوره من الفجوة بين تعويضات الإدارة العليا والعمال في عدم مساواة لفت الانتباه العالمي.
في الوقت نفسه، يزداد نمو الشركات الرائدة عالمياً مع تمتعها بإمكانية غير مرئية على التدخل في السياسات الوطنية، ما أدى إلى إطلاق المؤسس المشارك في فيسبوك دعوة إلى تفكيك الشركة. وتمثل القوة السياسية والاقتصادية المتنامية للشركات الكبرى تحديداً أحد الشواغل الرئيسة للمفوضية الأوروبية، والتي تتجلى عملياً في تجنب الضرائب والممارسات غير التنافسية.
وفعلياً، لدى
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022