تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
وصل النقاش الدائر حول معاملة النساء في مكان العمل إلى مستويات قصوى في الآونة الأخيرة، وأخذ كبار القادة – رجالاً ونساءً – يُعلون صوتهم وبصورة متزايدة حول الالتزام بالمساواة بين الجنسين. وهذا أمر جيد، لكنّ هناك أمراً خادعاً. فالنقاشات، والعديد من المبادرات التي تبنّتها الشركات حول وجود أفكار خاطئة عن الرجال والنساء، غالباً ما تعكس اعتقاداً خاطئاً مفاده أنّ ثمّة "اختلافاً" جوهرياً بين الرجال والنساء، بحكم جيناتهما، أو تنشئتهما، أو كلا الأمرين.
بطبيعة الحال، هناك فروقات بيولوجية. لكن ليست هذه هي الفروقات التي يتحدّث الناس عنها عادة. بل إنّ الخطاب يركّز على فكرة أنّ النساء يختلفن اختلافاً متأصّلاً عن الرجال من حيث الطبيعة، والمواقف، والسلوكيات. (خذ مثلاً عناوين من قبيل "لماذا تفعل النساء كذا في المكتب" أو "النساء العاملات لا يفعلن كذا").
واحدة من مجموعة الاختلافات المفترضة التي تهدف إلى تفسير إخفاق النساء في تحقيق التكافؤ مع الرجال: النساء يفاوضن بشكل سيّء، أو يفتقرن إلى الثقة، أو يتحاشين المخاطر كثيراً، أو لا يعملن العدد المطلوب من الساعات لأنهنّ يقدّرن العائلة أكثر من حياتهن المهنية. وفي الوقت ذاته، تُستعملُ الاختلافات المفترضة الأخرى – بأنّ النساء مهتمّات، أو متعاونات، أو مدفوعات بتحقيق المهام– كمبررات تلجأ إليها الشركات للاستثمار في نجاح النساء. ولكن سواء أكانت هذه المعتقدات تُصاغ على شكل عوائق أو مكاسب في صالح النساء، فإنها تشكّل عاملاً مقيّداً لهن. ولن نتمكّن من خلق بيئة منافسة عادلة لكلا الجنسين طالما أنّ أرضيّة هذه المنافسة تقوم على قناعتنا بوجود اختلاف بينهما. 
والسبب بسيط: فالعلم، وإلى حدّ كبير، لا يدعم هذه المزاعم. وثمّة تنوّع

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022