facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
وصل النقاش الدائر حول معاملة النساء في مكان العمل إلى مستويات قصوى في الآونة الأخيرة، وأخذ كبار القادة – رجالاً ونساءً – يُعلون صوتهم وبصورة متزايدة حول الالتزام بالمساواة بين الجنسين. وهذا أمر جيد، لكنّ هناك أمراً خادعاً. فالنقاشات، والعديد من المبادرات التي تبنّتها الشركات حول وجود أفكار خاطئة عن الرجال والنساء، غالباً ما تعكس اعتقاداً خاطئاً مفاده أنّ ثمّة "اختلافاً" جوهرياً بين الرجال والنساء، بحكم جيناتهما، أو تنشئتهما، أو كلا الأمرين.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
بطبيعة الحال، هناك فروقات بيولوجية. لكن ليست هذه هي الفروقات التي يتحدّث الناس عنها عادة. بل إنّ الخطاب يركّز على فكرة أنّ النساء يختلفن اختلافاً متأصّلاً عن الرجال من حيث الطبيعة، والمواقف، والسلوكيات. (خذ مثلاً عناوين من قبيل "لماذا تفعل النساء كذا في المكتب" أو "النساء العاملات لا يفعلن كذا").
واحدة من مجموعة الاختلافات المفترضة التي تهدف إلى تفسير إخفاق النساء في تحقيق التكافؤ مع الرجال: النساء يفاوضن بشكل سيّء، أو يفتقرن إلى الثقة، أو يتحاشين المخاطر كثيراً، أو لا يعملن العدد المطلوب من الساعات لأنهنّ يقدّرن العائلة أكثر من حياتهن المهنية. وفي الوقت ذاته، تُستعملُ الاختلافات المفترضة الأخرى – بأنّ النساء مهتمّات، أو متعاونات، أو مدفوعات بتحقيق المهام– كمبررات تلجأ إليها الشركات للاستثمار في نجاح

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!