تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تفرض سرعة تفاقم أزمة فيروس كورونا واتساع نطاقها تحديات غير عادية على قادة المؤسسات الحيوية اليوم، ومن السهل أن نفهم سبب ضياع الفرص التي أتيحت أمام الكثيرين لاتخاذ إجراءات حاسمة ونقل أبعاد المشكلة بصدق، ولكن من الخطأ الاعتقاد أن فشل القيادة هو الخيار الوحيد في هذه الأوقات العصيبة.
انظر على سبيل المثال إلى آدم سيلفر مفوض الرابطة الوطنية لكرة السلة (NBA) الذي قرر يوم 11 مارس/آذار اتخاذ خطوة مفاجئة آنذاك بتعليق دوري كرة السلة للمحترفين لهذا الموسم. كان قرار سيلفر أحد أهم الاستجابات المبكرة لمجابهة تفشي الفيروس خارج الصين، حيث أعلن بدء سريانه في وقت مشوب بقدر كبير من الغموض، ومن المصادفات العجيبة أن منظمة الصحة العالمية أعلنت يوم 11 مارس/ آذار رسمياً تصنيف فيروس كورونا جائحة عالمية.
قد تتسبب الغريزة البشرية والقواعد الإدارية الراسخة عندما يكون الوضع مشوباً بالغموض في لجوء القادة إلى تأخير الإجراءات الاحترازية والتقليل من حجم الخطر حتى يتضح الوضع خشية اتخاذ خطوات خاطئة وإثارة الذعر دون مبررات، لكن التصرف بهذه الطريقة يعني الرسوب في اختبار قيادة التعامل مع فيروس كورونا، لأنك إذا انتظرت إلى حين اتضاح

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022