facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يبدو أن بعض الناس يتمتعون بقدرة مذهلة على التزام الهدوء والعقلانية مهما حصل لهم. إنهم يتخذون قرارات جيدة وواضحة بكفاءة منقطعة النظير، بينما يهدر معظمنا طاقته مذعوراً وذلك خوفاً من المهام الملقاة على عاتقه، أو الشعور بالضياع الكامل، أو رفض تجاوز حالات الفشل التي واجهتنا.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
ويبدو أن هؤلاء الأشخاص ذوي الأعصاب الباردة يتقنون المضي قدماً في الحياة، بينما نغرق نحن في عادة التفكير وهي خصلة بشرية متأصلة. فهل يمكننا يوماً أن نصبح مثلهم، ولا سيما أن الهوّة الفاصلة بين هذين النوعين من البشر تبدو واسعة ولا يمكن ردمها؟ ما دور استعمال الضمائر في النقاش بهذا الصدد؟
لا هذا غير صحيح. يمكننا العبور فوق هذه الهوة عبر تغيير بسيط في اللغة التي نستعملها. "أنت" أو "هو" أو "هي"، أو حتى من خلال استعمال اسمك.
يتوقف الأمر على الطريقة التي نتحدث بها إلى أنفسنا، وهذا فعل نلجأ إليه غالباً، ولاسيما عندما تواجهنا مهمة جسيمة وصعبة. هل تخاطب نفسك على النحو التالي: "إنجاز الأمر يعود إليّ أنا؟" أو تقول "أنا قادر على إنجاز هذه المهمة" أو أنك تقول: "الأمر يعود إليك" أو تخاطب نفسك باستعمال اسمك الشخصي.
تأثير استخدام الضمير "أنا" في النقاش
حاولت أنا وسبعة من زملائي مؤخراً – وهم جي وانغ بارك، وآليا بورسون، وآدريان دوغرتي، وهولي شابلاك،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!