تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

3 أشكال للتنوع تحدد هوية كل شخص فينا

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تختلف أشكال التنوع من شخص إلى آخر، ففي دراسة شملت 180 مديراً لشركات إسبانية، اكتشفنا عدة تصورات سائدة حول التنوع، ووجدنا أن معنى التنوع قد اختلف بالنسبة لكل مجيب وانحصر في أحد هذه الأمور الثلاثة: تنوع اجتماعي (مثل الجنس الاجتماعي، والعرق، والميول العاطفية وغيرها)، وتنوع تجريبي (مثل أوجه التقارب، والهوايات، والقدرات)، وتنوع معرفي (أي كيفية معالجة المشاكل وكيفية التفكير حول الأمور مختلفة)، إن هذه التصنيفات الثلاثة للتنوع تشكل هوية الإنسان أو بالأحرى هوياتنا المختلفة.
يرتبط التنوع الاجتماعي "بهويات المنشأ"، وهي السمات التي تصنفنا لحظة ولادتنا، والتي نحملها لبقية حياتنا. ويستند التنوع التجريبي على تجاربنا الحياتية والتي تشكل عواطفنا، إلى جانب الانسجام الذي يربطنا بالأشخاص الذين نشاركهم اهتماماتنا، والذي نبني على أساسه مجموعات متعاطفة، ويؤثر التنوع التجريبي على ما يمكن تسميته بـ "هويات النمو". أما التنوع المعرفي فيجعلنا ننظر إلى رؤية الآخرين بأسلوب يكمّل رؤيتنا الخاصة والذي يمكن أن نسميه بـ "هويات الطموح".
من المهم تذكر أن أشكال التنوع تخدم فقط غرض التصنيف؛ أما على أرض الواقع، فإن الاختلافات بين هذه الفئات غير

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022