تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يختلف معنى التنوع من شخص إلى آخر، ففي دراسة شملت 180 مديراً لشركات إسبانية، اكتشفنا عدة تصورات سائدة حول التنوع، ووجدنا أن معنى التنوع قد اختلف بالنسبة لكل مجيب وانحصر في أحد هذه الأمور الثلاثة: تنوع اجتماعي (مثل الجنس الاجتماعي، والعرق، والميول العاطفية وغيرها)، وتنوع تجريبي (مثل أوجه التقارب، والهوايات، والقدرات)، وتنوع معرفي (أي كيفية معالجة المشاكل وكيفية التفكير حول الأمور مختلفة)، إن هذه التصنيفات الثلاثة للتنوع تشكل هوية الإنسان أو بالأحرى هوياتنا المختلفة.
يرتبط التنوع الاجتماعي "بهويات المنشأ"، وهي السمات التي تصنفنا لحظة ولادتنا، والتي نحملها لبقية حياتنا. ويستند التنوع التجريبي على تجاربنا الحياتية والتي تشكل عواطفنا، إلى جانب الانسجام الذي يربطنا بالأشخاص الذين نشاركهم اهتماماتنا، والذي نبني على أساسه مجموعات متعاطفة، ويؤثر التنوع التجريبي على ما يمكن تسميته بـ "هويات النمو". أما التنوع المعرفي فيجعلنا ننظر إلى رؤية الآخرين بأسلوب يكمّل رؤيتنا الخاصة والذي يمكن أن نسميه بـ "هويات الطموح".
من المهم تذكر أن هذه الفئات تخدم فقط غرض التصنيف؛ أما على أرض الواقع، فإن الاختلافات بين هذه الفئات غير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!