تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
رغم أن التعاون أصبح أكثر تعقيداً، إلا أن النجاح ما زال يعتمد على الأساسيات المتعلقة بأسرار العمل الجماعي.
تختلف فرق العمل اليوم عن فرق الأمس: فهي أكثر تنوعاً وتوزعاً وديناميكيةً (وأعضاؤها يتغيرون بصورة متواترة). ورغم أن فرق العمل تواجه عقبات جديدة، إلا أن نجاحها ما زال يعتمد على مجموعة جوهرية من أساسيات التعاون ضمن المجموعة.
وكان ج. ريتشارد هاكمان، وهو أحد الرواد في مجال السلوك التنظيمي، قد حدّد أساسيات فعالية الفريق، إذ بدأ دراسة فرق العمل عام 1970. وعلى مدى أكثر من أربعين عاماً من البحث، كشف عن رؤية في غاية الأهمية: إن أهم ما في العمل التعاوني ليس الشخصية أو المواقف أو الأنماط السلوكية. إذ أن ما تحتاجه فرق العمل من أجل الازدهار هو بعض "الظروف الملائمة". وفي الدراسات التي أجريناها (انظر العمود الجانبي "حول الدراسة")، وجدنا أن ثلاثة من الشروط التي وضعها هاكمان -وهي الاتجاه المقنع، والبنية القوية، والسياق الداعم- ما تزال ذات أهمية كبيرة على نحوٍ خاص لنجاح الفريق. وفي الحقيقة، تتطلب هذه الشروط الثلاثة اليوم اهتماماً أكبر من أي وقتٍ مضى. لكننا رأينا أيضاً أن الفرق المعاصرة عرضة لمشكلتين مدمرتين هما طريقة التفكير التي تعتمد على "نحن" و"هُم" والمعلومات الناقصة. ويتطلب التغلب على هاتين الهاويتين شرطاً أساسياً رابعاً وهو العقلية المشتركة.
عوامل نجاح العمل الجماعي
والخلاصة الرئيسية بالنسبة للقادة هي التالي: رغم أن فرق العمل تواجه مجموعة من التحديات متزايدة التعقيد، إلا أن عدداً قليلاً نسبياً من العوامل يملك تأثيراً ضخماً على نجاحها، ويمكن أن يحقق المديرون مكاسب كبيرة إذا أدركوا ما هي تلك العوامل وركزوا على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!