تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
حينما حاول مارك تايبرجين، الرئيس التنفيذي للحلول الاستشارية، استشراف مستقبل شركة "بيرشينغ" التابعة لـ "بنك نيويورك ميلون (بي إن واي)" (BNY-Mellon/Pershing)، كان يعلم أنها تواجه مشكلة تتمثل في عدم اكتراث جيل الألفية بالعمل في مجال الخدمات المالية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن أفراد جيل الألفية ممن انضموا للعمل بالشركة كانت معدلات مغادرتهم أعلى من أقرانهم الأكبر سناً. فماذا عن أسباب نجاح الإرشاد العكسي في الشركات؟
اقرأ أيضاً: أربعة أسباب تدفع المدراء لتخصيص وقت أكبر لإرشاد الموظفين
يعاني العديد من الشركات الأخرى المعاناة نفسها التي تعانيها "بيرشينغ" للاحتفاظ بمواهب جيل الألفية، كما تعاني من أجل تقديم ما يناسب صغار المستهلكين. وقد سعى قادة فرق عمل كبرى الشركات حول العالم، في سبيل مواجهة تلك التحديات، إلى تنفيذ برامج الإرشاد العكسي. حيث يجمع الإرشاد العكسي كلاً من صغار الموظفين وأفراد الفريق التنفيذي لمنحهم إرشادات حول مختلف الموضوعات الاستراتيجية والثقافية ذات الصلة. وهناك سابقة لاستخدام هذا النهج تعود إلى أواخر التسعينيات، حين استخدم جاك ويلش، الرئيس التنفيذي لشركة "جنرال إلكتريك" الإرشاد العكسي لتعليم كبار المسؤولين التنفيذيين أسس الإنترنت. ولكن الإرشاد العكسي الحديث يتجاوز الاكتفاء بتبادل المعرفة حول التكنولوجيا وأحدث

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022