فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يمكن القول بأننا نشهد اليوم موجة "الاستقالة الكبرى"، لكن قبل أن تكتب مسودة رسالة استقالتك من المهم التحقق من أسباب عدم الاستقالة من العمل وأن مغادرة وظيفتك هي أفضل طريقة لتحقيق أهدافك المهنية على المدى الطويل. يجب أن تفكر في 5 عوامل: 1) هل لديك من يقدم لك الرعاية في الشركة؟ إذا كان لديك راعٍ بالفعل، فقد يكون من المجدي أن تضاعف جهدك وتعمل بجد وتثبت له التزامك بنجاح المؤسسة. 2) قد تتوفر في شركتك فرص غير متوقعة. قد تؤدي مغادرة زملائك إلى إتاحة فرصة لك لتولي مسؤوليات جديدة وبناء علاقات جديدة والظهور بصورة جديدة أمام الإدارة. 3) أنت تضر بأهدافك. إذا كنت تحقق قيمة كبيرة لفريقك ومؤسستك وتولد حلولاً ابتكارية لمشكلات تبدو عصيّة على الحلّ وتكتسب سمعة متميزة بفضل جهودك، فلم تغادر الآن؟ 4) لست مستعداً. يمكن أن يكون التغيير مرهقاً، ويجب أن تحرص على أن يكون الوقت مناسباً لك ولعائلتك التي تعتمد عليك لإجراء تغيير كبير. 5) الوقت مناسب جداً للتفاوض. يتمتع الموظفون بموقف قوة غير مسبوق في هذه الفترة يتيح لهم خوض نقاش معقول حول قضايا الأجور وشروط العمل وفرص النمو ومرونة مكان العمل والتطوير المهني.
 
هل مرّ الموظفون بوقت أفضل من اليوم للاستقالة من وظائفهم؟
نشهد اليوم ما يمكن تسميته "هزة العمل العظيمة" أو "الاستقالة الكبرى" أو "إعادة الانطلاق الاقتصادي الكبير"، إذ يفكر نحو 41% من الموظفين في تغيير وظائفهم ولديهم الكثير من الأسباب؛ فسوق العمل القوي يرفع الأجور والمزايا، والشركات تقدم امتيازات إضافية
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!