تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
كم مرة قالوا لك أنّ عليك "تتبع شغفك"؟ هذه رسالة تظهر في كل شيء من خطابات التخرج وحتى إعلانات الوظائف. ونحن نقولها بأنفسنا. عندما أجريت دراسة استقصائية حول صعوبة تتبع الشغف شملت طلاب الماجستير في إدارة الأعمال في أحد الفصول الجديدة لكلية كولومبيا للأعمال (Columbia Business School)، وضع أكثر من 90% من الطلاب "ملاحقة شغفهم" كهدف مهم لوظائفهم المستقبلية.
لكن وفقاً لدراسة حديثة لشركة "ديلويت" للاستشارات (Deloitte) حول صعوبة تتبع الشغف أجريت على 3,000 عامل بدوام كامل في الولايات المتحدة من درجات وظيفية وقطاعات مختلفة، فإنّ 20% فقط يقولون إنهم شغفون حقاً بشأن عملهم. وأظهر بحث أجريته أنا وآخرون أنّ الكثيرين منا، إن لم يكن معظمنا، لا يعرفون كيف يتتبعوا شغفهم، ولهذا فإننا نفشل في فعل ذلك. كيف نعالج هذه المعضلة؟ يشير بحث عن الشغف إلى أننا بحاجة إلى فهم ثلاثة أشياء رئيسة: (1) الشغف ليس شيئاً يمكن للشخص إيجاده، لكنه شيء يتعين تطويره، و(2) من الصعب تتبع شغفك، خصوصاً لأنه يتضاءل مع مرور الوقت، و(3) يمكن أن يضلنا الشغف عن الطريق، وبالتالي فمن المهم إدراك حدوده.
التغلب على صعوبة تتبع الشغف
لا تنتظر حتى إيجاد شغفك
أحد المفاهيم الخاطئة الشائعة لدى الناس حول الشغف يتمثل في أنه ثابت، أي أنك إما أن تمتلك شغفاً تجاه شيء ما أو لا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!