تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

إن خسارتك لصفقة ما بسبب قسوة شروطك هو أمر مختلف تماماً عن خسارة الصفقة بسبب رفض الطرف الآخر لعروضك المعقولة، وفي هذه الحالة سيكون الوضع أكثر إحباطاً. عندما تفشل المحاولات الحقيقية للتفاوض بحسن نية، فأنت بحاجة إلى نهج جديد، لكن هذا لا يعني أنه يتعين عليك أن تصبح عدوانياً. إن مفتاح النجاح هو فهم أسباب رفض الناس أحياناً للعروض العادلة أو السخية. في هذا المقال سوف نقدم 5 أسباب وراء رفض الصفقات الجيدة تعرف إليها.
إنك لم تقدم تبريراً
لا يكفي أن تخبرهمبما تريده؛ بل عليك تفسير لماذا يعد هذا الطلب مشروعاً. بغض النظر عن مدى معقولية اقتراحك بالنسبة لك، إذا فشلت في تبريره، فهناك فرصة جيدة لتجاهله أو رفضه. دائماً ما أذكر طلابي وعملائي بما يلي: لا تدع عرضك يتحدث عن نفسه، واروِ القصة المصاحبة له. إذا كنت تريد فترة تفاوض حصرية، وضح لماذا يعد هذا الطلب مناسباً في هذه الحالة؟ إذا احتجت لمزيد من الوقت لدراسة عرض، لماذا عليهم أن يوافقوا على تغيير الموعد النهائي؟
إنك لم تساعدهم في إقناع الآخرين بمطلبك داخلياً
قد يوافق الشخص الجالس على الجانب الآخر من الطاولة على عرضك المعقول، لكن مع هذا سيرفضه إن لم يستطع إقناع الآخرين في مؤسسته بالأمر. قد تستحق راتباً أعلى، لكن كيف سيفسرون هذا الاستثناء للآخرين ممن لا يحصلون عليه؟ إن وظيفتك ليست مجرد إقناع الشخص الذي تتفاوض معه، ولكن مساعدته لكي يصبح سفيراً فعالاً لك عندما يتحدث مع مديره ومجلس إدارته وشركائه أو آخرين ممن لديهم كلمة مسموعة فيما يجري. راقب كل الناس الذين يمكنهم التأثير على التفاوض من جانبهم، وساعدهم في حبك رواية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!