تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: عندما يواجه فريق ما صعوبة في حل إحدى المشكلات، يواجه المدير في المقابل إغراء تقديم الإجابات. في حين يتمثّل النهج الأفضل في طرح الأسئلة التي تساعد أعضاء الفريق في التوصل إلى الإجابات بأنفسهم. ويعرض المؤلف أهم 3 أسئلة تساعد الفريق في حل المشكلات: ما هي توصياتكم؟ كيف يمكننا اختبارها؟ ما الذي تحتاجونه مني؟

عندما يواجه الأشخاص الذين يعملون معي مشكلة محيّرة، فهم غالباً ما يطلبون التوجيه. ولا يسعني إلا أن أشعر ببعض الإطراء، فمن الواضح أنهم واقعون في حيرة من أمرهم، ويتوقعون مني أن أقدّم لهم الإجابات. ويتمثّل رد فعلي الأول في الجلوس ووضع يدي على ذقني وسرد قصة مؤثرة أو اثنتين ومن ثم إخبارهم بما يجب عليهم فعله.
وعلى الرغم من أن هذا النهج مُرضٍ لي تماماً، فإنه نادراً ما ينجح.
أولاً، قد لا يكون الحل الذي أقدمه مناسباً للمشكلة المطروحة، أو لا أمتلك نفس الرؤى الثاقبة التي يمتلكها الموظفون العاملون في الخطوط الأمامية، وينتهي بي المطاف بالاعتماد على خبرتي، أي عبر سرد بعض القصص والأحداث المماثلة. ثانياً، على الرغم من شعور الفريق بالارتياح لإجابتي، فهم لا يلتزمون غالباً بتطبيق الحل، فهي ليست فكرتهم في النهاية، ومن السهل إلقاء اللوم على المدير في حال لم تنجح بقولهم: "كنا نعلم أن ذلك الحل لن يُجدي نفعاً".
وعندما تفشل الخطة، يبدأ بعدها توجيه أصابع الاتهام. ولا أتوقف عن إقناع نفسي أن نصيحتي جيدة، وأن المشكلة حصلت نتيجة تطبيقهم الفاشل للحل. وأتعهد أن أكون أكثر وضوحاً في المرة القادمة لأضمن أن يلتزموا بتطبيق الحلول على أكمل وجه. وسرعان ما نجد أنفسنا في دوامة من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!