تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إنّ الحديث اليوم عن سلامة المرضى لا يكاد ينقطع، إذ يدور النقاش ضمن المجتمع الطبي في أميركا وإنجلترا وكندا منذ عقد من الزمن عن "وباء" جديد لا يقل خطره عن فيروس إيبولا أو فيروس كورونا، وينتشر بسرعة هائلة. هذا الوباء اسمه "الأخطاء الطبية"، ويحدث حتى في أكثر المراكز الطبية تقدماً ويصيب بدرجات متفاوتة واحداً من كل عشرة مرضى أثناء تلقيهم الرعاية الصحية في المستشفيات. ومن بين كل 100 مريض يتلقى الرعاية في المستشفى في أي وقت، يصاب 7 مرضى بالعدوى البكتيرية أو الفيروسية ذات الصلة بالرعاية الصحية وذلك في البلدان المتقدمة، أما في البلدان النامية فيصاب 10 مرضى كما تشير تقارير منظمة الصحة العالمية، والأمثلة على هذا الأمر كثيرة ومنها التهاب الجرح بعد العملية الجراحية أو التهاب المسالك البولية بعد إدخال قسطرة الإحليل.
هناك خبران جيدان هنا: الأول، أنّ أكثر من 80% من الأخطاء الطبية يمكن تلافيها بسهولة. والثاني، أنّ معظم هذه الأخطاء لا يصل أصلاً للمريض (بسبب اكتشاف الخطأ مبكراً إما بالمصادفة أو بسبب يقظة النظام أو البشر أو كليهما) أو أنه يصل للمريض بالفعل ولكن لا ينتج عنه أذى كبير.
كثيرة هي القصص التي تحكي كيف تعرض المرضى للأذى أثناء تلقيهم الرعاية الصحية، والتي كانت قصصاً في غاية الألم، والدرس المستفاد المتكرر دوماً مع كل قصة هو: كم كان سهلاً تجنب ما حدث!
أذكر هنا على سبيل الاستدلال قصة مريض يدعى بيل إيدت كان يعاني من تليف شديد بالرئة واستمر في انتظار متبرع أكثر من 10 سنوات. بعد عملية جراحية ناجحة استمرت 9 ساعات في أحد المستشفيات الأميركية خرج بيل برئة جديدة أعادت له الأمل بحياة حافلة. وبعد بضعة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!