فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُعتبر كبار القادة في وادي السيليكون من بين أفضل المدراء التنفيذيين الذين يمكن أن تقابلهم سواء من حيث التعليم أو التطور أو الدهاء. ومع ذلك، رأيت عدداً كبيراً من كبار قادة التكنولوجيا الفائقة يرتكبون أخطاء جسيمة عند تعيينهم في المناصب الجديدة على مدى السنوات الأربع عشرة الماضية، إذ تلقي هذه الأخطاء بظلالها على عملية مغادرتهم أرباب عملهم السابقين. وتتراوح العواقب من الشعور بالكراهية إلى حدوث كوارث فظيعة: كجرح المشاعر، والاستياء الدائم من الزملاء السابقين، وتوجيه اللوم بسبب الإضرار بالشركة، والأسوأ من ذلك كله، ارتباط صفة الطيش وعدم الاكتراث بسمعة الشخص، ما يمكن أن يدمر مسيرته المهنية بالكامل. ومن المؤلم مشاهدة حدوث أمر كهذا. الأمر الذي يطرح السؤال التالي: إذا لم يتمكن أشخاص واعون كهؤلاء من القيام بالأمر على الوجه الصحيح، فمن يستطيع؟
بخلاف تقديم إخطار بالاستقالة بطريقة دبلوماسية، لم تتوفر حتى الآن سوى نصائح تفصيلية ضئيلة حول الكيفية المناسبة لترك المرء لشركته الحالية بالطريقة الصحيحة. أما البحوث التي تدور حول المغادرة الصحيحة بشكل شامل للشركة فهي أقل عدداً. ولسد هذه الفجوة، أجرت شركتي دراسة استقصائية على مستوى وطني شملت أكثر من 700 مدير من كبار المسؤولين التنفيذيين وموظفي الموارد البشرية. ولم يُفد إلا 16 في المئة فقط من كبار المسؤولين التنفيذيين أنهم راضون عن الطريقة التي غادروا فيها شركتهم السابقة بشكل طوعي. إليك في ما يلي الأخطاء الثلاثة الأخطر على سلم الندم لديهم وما يمكنك القيام به لتجنب هذه الأخطاء:
عدم الاستعداد للطرد الفوري من الشركة
يستحيل عليك معرفة مدى الاستياء الذي تثيره مغادرتك، أو مدى قسوة الاستجابة المحتملة. ففي أسوأ
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!