تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
لو ساورك شعور بالإحباط وخيبة الأمل حيال ضعف إنجازاتك أثناء يوم العمل، فاعلم أنك لست وحيداً. تشير الأبحاث إلى أن 26% فقط من الناس يغادرون مكاتبهم وقد أنجزوا المهام الموكلة إليهم. ومن الشائع أن تشعر وكأنك كنت مشغولاً، لكنك لم تنجز شيئاً يُذكر. فالحياة ليست بطبيعة الحال تتعلق في جوهرها بعملك وكأنك إنسان آليّ تختص بزيادة الإنتاجية، وكل ثانية يجب أن ترتقي فيها بإنتاجيتك. لكن السواد الأعظم منا يود أن يشعر بأنه منظم وعلى درجة عالية من الكفاءة في مسعاه وراء أهدافه الأساسية وحل المشكلات العويصة. والخطوة الأولى السديدة على هذا الدرب تتعلق بفهم الأخطاء الذهنية التي تمنعنا عادة من التركيز على إنجاز العمل الهادف. فيما يلي خمس خطوات منها:
1. المبالغة في مقدار الوقت الذي يتعين عليك التركيز فيه خلال اليوم العادي.
تتطلب المشروعات طويلة الأجل والتفكير الاستراتيجي وبناء المهارات والعلاقات قدراً كبيراً من تركيز الانتباه. فمن السهل أن تحسب متفائلاً أن لديك اليوم بطوله، أو حتى عدة ساعات، لهذا النوع من العمل، وبالتالي فإنك تحدد أولوياتك بناء على هذه الفرضية. ولكن، بالنسبة لكثير منا، تستنزف الاجتماعات ورسائل البريد الإلكترونية وبرنامج "سلاك" (Slack) والمكالمات الهاتفية و"الأسئلة السريعة" حيزاً كبيراً من وقتنا في المكتب. وتشير البيانات المجمعة من تطبيق تتبع الوقت (RescueTime) إلى أن الوقت المتصل المتاح الناس طوال يومهم لا يتعدى ساعة واثني عشرة دقيقة.
إذا اعترفت بالوقت المحدود الذي سيتاح لك لإنجاز عمل بتركيز،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!