facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أكتب هذا المقال في أثناء نوم ابنتي الرضيعة، فمثل كل الآباء والأمهات الجدد، قضينا أنا ووالدها الأشهر القليلة الماضية في أجواء مغلّفة بالبهجة ولكن تكسوها الضبابية للتعرف على ما ينتظرها في قادم الأيام وتخيل شكل مستقبلها. أسهم هذا الوضع الجديد في إضفاء المزيد من الجدية المصحوبة بقليل من الخوف حيال طبيعة عملي مختصة في تقديم المشورة بشأن مستقبل العمل.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

فما هو أثر أتمتة الوظائف على المرأة العاملة؟ وكيف سيكون شكل العمل بالنسبة لهذا الجيل من النساء الشابات، خاصة أن الكثير من الأعمال التي نضطلع بها أصبحت مؤتمتة أو حتى تستبدل كلياً بـالذكاء الاصطناعي؟ وكيف يمكن للمسؤولين التأكد من أن الذكاء الاصطناعي لن يؤدي إلى التحيز ضد المرأة في مؤسساتهم؟
تأثير استخدام الذكاء الاصناعي على عمل المرأة
تحاول البحوث الحديثة الإجابة عن هذه الأسئلة، وتتباين الرؤى المستقبلية حيالها: فمن ناحية، قد تنجو المرأة من اضطرابات العمل التي سيواجهها الرجل على المدى الطويل، ومن ناحية أخرى، يمكن أن ينعكس الافتقار إلى التنوع بين الجنسين في الوظائف ذات الصلة بـالذكاء الاصطناعي على الأدوات المبتكرة، ما يؤثر على إمكانية توظيف المرأة أو ترقيتها.
أولاً: سيتوقف أثر الذكاء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!