تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أكتب هذا المقال في أثناء نوم ابنتي الرضيعة، فمثل كل الآباء والأمهات الجدد، قضينا أنا ووالدها الأشهر القليلة الماضية في أجواء مغلّفة بالبهجة ولكن تكسوها الضبابية للتعرف على ما ينتظرها في قادم الأيام وتخيل شكل مستقبلها. أسهم هذا الوضع الجديد في إضفاء المزيد من الجدية المصحوبة بقليل من الخوف حيال طبيعة عملي مختصة في تقديم المشورة بشأن مستقبل العمل.
فما هو أثر أتمتة الوظائف على المرأة العاملة؟ وكيف سيكون شكل العمل بالنسبة لهذا الجيل من النساء الشابات، خاصة أن الكثير من الأعمال التي نضطلع بها أصبحت مؤتمتة أو حتى تستبدل كلياً بـالذكاء الاصطناعي؟ وكيف يمكن للمسؤولين التأكد من أن الذكاء الاصطناعي لن يؤدي إلى التحيز ضد المرأة في مؤسساتهم؟
تأثير استخدام الذكاء الاصناعي على عمل المرأة
تحاول البحوث الحديثة الإجابة عن هذه الأسئلة، وتتباين الرؤى المستقبلية حيالها: فمن ناحية، قد تنجو المرأة من اضطرابات العمل التي سيواجهها الرجل على المدى الطويل، ومن ناحية أخرى، يمكن أن ينعكس الافتقار إلى التنوع بين الجنسين في الوظائف ذات الصلة بـالذكاء الاصطناعي على الأدوات المبتكرة، ما يؤثر على إمكانية توظيف المرأة أو ترقيتها.
أولاً: سيتوقف أثر الذكاء الاصطناعي في العمل على نسب توزيع النساء والرجال في وظائف معينة، فعلى الرغم من أن بعض أدوات الذكاء الاصطناعي قد لا تكون مصممة لتحل محل وظائف المرأة أو الرجل على وجه الخصوص، فإن العديد من المهن تشهد تغييرات كبيرة في توزيعها الحالي، بحيث قد تشعر المرأة بموجات الأتمتة أكثر من الرجل أو العكس في أوقات معينة. وتشير بيانات مكتب إحصاءات العمل إلى اختلال التوازن بين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!