facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
10 مقالات
لا غنى

عن قراءتها

المدراء الجدد

مقالات من هارفارد بزنس ريفيو لتعميق الخبرة في المدراء الجدد

من أكثر الانتقالات الوظيفية إثارة ورعباً هي فرصة الانتقال إلى منصب مدير للمرة الأولى إذ لا أحد يريد تعيين الشخص الخطأ. فالتوظيف، وإجراء المقابلات، والتعيين، والإعداد الوظيفي، ولو لموظف جديد واحد، هي عبارة عن عملية تستغرق وقتاً طويلاً وتحتاج للعديد من التدابير، ويأخذها كل مدير على محمل الجد، فكيف بتعيين مدراء جدد لاستلام دفة القيادة؟ لتعرف الإجابة، كل ما عليك القيام به هو سؤال أي مدير جديد عن أيامه الأولى كمدير، بعبارة أخرى، اطلب من أي مسؤول تنفيذي كبير أن يتذكر كيف كان يشعر كمدير جديد، وإذا أجابك بصدق، سيتحدث عن شعوره بالارتباك الكبير، وحتى الحيرة الهائلة للبعض، فلم يكن المنصب الجديد كما يتوقع، ناهيك عن أنه كان أكبر بكثير من قدرة مدير واحد على ملئه، إذ احتاج لعدة مدراء معاً فضلاً عن أنه كان يبدو وكأن لاعلاقة له بالقيادة، بغض النظر عن النطاق. ومن هذا المنطلق، تعتبر عملية التحول إلى قائد أو مدير جديد رحلة شاقة، حتى للأفراد الأكثر موهبة، إلا أنها وفي الوقت نفسه رحلة مجزية في رحاب التعلم المستمر وتنمية الذات. ويكون نيل منصب المدير لأول مرة أول اختبار نواجهه في مسارنا، والذي يكون مهماً لدرجة كبيرة، إلا أننا كثيراً ما نغفل عنه، وعدم إيلائنا الأهمية الكافية عند تعيين المدراء الجدد أو التعامل معهم يؤدي إلى تبعات وخيمة لاحقة على كل من فريق العمل والمؤسسة إذ تتكبد المؤسسات تكاليف بشرية ومالية كبيرة عندما لا يتكيف المدراء الجدد الذين تمت ترقيتهم لأدائهم ومؤهلاتهم الفردية القوية مع مسؤوليات الإدارة بنجاح. وحتى عندما يمتلك المدراء الجدد الخبرة الإدارية لاستلام المنصب القيادي، سيجدون أن العديد من المشاكل غير المأخوذة بالحسبان بانتظارهم. إذ لا تكون لدى معظم القادة المعيّنين حديثاً سوى معرفة محدودة بفريقهم في البداية، ولا يمكنهم جلب أشخاص جدد على الفور للمساعدة في تطوير العمل أو تغييره، ويفتقرون في بعض الأحيان إلى السلطة والموارد اللازمة لاستبدال أفراد الفريق، أو تمنعهم ثقافة الشركة من ذلك، وغالباً ما يكون أعضاء الفريق الحالي ضروريين لإدارة العمل على المدى القصير لكنهم ليسوا الأشخاص الملائمين لقيادته في المستقبل، ففي الماضي، كان المدراء الجدد يمتلكون غالباً رفاهية اكتساب خبراتهم الأساسية في مجال إدارة الاجتماعات مع الفرق التقليدية التي كانت عبارة عن مجموعة من الأشخاص الذين يعملون في قاعة واحدة كبيرة مع بعضهم البعض، ويجتمعون في غرف الاجتماعات للتباحث في ما يحاولون إنجازه وكيفية تحقيق ذلك. لكن المؤسف في الأمر، هو أنّ بيئة العمل العالمية اليوم، باتت لا توفّر هذا النوع من الرفاهية. والعديد من المدراء الذين يشغلون مناصبهم للمرة الأولى يجدون أنفسهم وقد أوكلت إليهم مهمة قيادة فريق مؤلف من مرؤوسين مشتتين ومنتشرين في مناطق متباعدة مكانياً. الأمر كله يشبه إصلاح طائرة وهي في السماء. حيث لا يمكن للكابتن _وفي هذه الحالة هم المدراء الجدد_ ببساطة إطفاء المحركات ليقوموا بإصلاحها دون أن تتسبب في تحطم الطائرة. إنما عليهم الحفاظ على الاستقرار بينما يمضي فريق العمل قدماً. ولتقلع الطائرة بنجاح، سنقدم لكم في هذه القائمة مجموعة من التجارب والمقالات المتخصصة التي ستتحدث عن المدراء الجدد والتي تشتمل على الإرشادات والتجارب العلمية التي ستساعد المدراء المستجدين على فهم كيفية إدارة فريق العمل عند اعتلائهم سدة القيادة للمرة الأولى. إليكم 10 مقالات عن المدراء الجدد اخترناها لكم.
error: المحتوى محمي !!