facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
10 مقالات
لا غنى

عن قراءتها

الاستراتيجية

مقالات من هارفارد بزنس ريفيو لتعميق الخبرة في الاستراتيجية

لطالما كان بعض طلاب كليات إدارة الأعمال يشعرون بالإحباط عندما يدرسون مقررات تتعلق بالاستراتيجية، وذلك بسبب تشعب هذا المفهوم وتتداخله مع العديد من المفاهيم الإدارية الأخرى، وتشاطرهم "سارة" التي تعمل في إحدى الشركات هذا الشعور، إذ إنها تتلقى الملاحظة ذاتها مراراً بأن تمتلك خطة استراتيجية في عملها، والأكثر إحباطاً عندها أن تلك الملاحظة لا تقدم لها أي نصيحة ملموسة حيال ما ينبغي عليها القيام به بهذا الصدد، وعندما تسأل سارة أصدقائها عن معنى الاستراتيجية يصبحون "كمن يفسر الماء بعد الجهد بالماء" وتعبر عن حالتها قائلة: تم إخباري بأن عليّ توسيع دائرة تفكيري واهتمامي وأن أمتلك خطة استراتيجية في عملي، بيد أنني شعرت وكأنني حصلت على تعريف لكلمة ما باستخدام الكلمة ذاتها، وذلك لم يكن مجدياً بالنسبة لي على الإطلاق". طلاب كليات إدارة الأعمال وسارة وغيرهم الكثير من الموظفين محقون في شعورهم حيال مفهوم الاستراتيجية، ففي عالم الأعمال يتم الخلط مراراً بين الاستراتيجية والمفاهيم الإدارية الأخرى، خذ على سبيل المثال الإخفاق في التمييز بين الفعالية التشغيلية والاستراتيجية، فقد أسفرت جهود الشركات في تحقيق الإنتاجية، والجودة، والسرعة، عن انتشار عدد هائل من أدوات الإدارة وتقنياتها مثل: إدارة الجودة الشاملة، والمقايسة، والمنافسة القائمة على أساس الوقت، والاستعانة بجهات خارجية، وإعادة الهندسة، وعلى الرغم من أن التحسينات التشغيلية التي نتجت عن ذلك كانت هائلة في غالب الأحيان إلا أن العديد من الشركات أصيبت بالإحباط _تماماً مثل سارة والطلاب_ جراء عدم قدرتها على ترجمة هذه المكاسب إلى قيمة ربحية مستدامة، ورويداً رويداً أخذت أدوات الإدارة تلك، وبصورة غير ملحوظة مكان الاستراتيجية، وبينما كان المدراء يضغطون لتحقيق التحسينات على جميع الأصعدة كانوا يبتعدون عن تموضعهم التنافسي بين الشركات الأخرى. وبالعودة إلى سؤال سارة لأصدقائها الذي نصه ما الاستراتيجية؟ نجد أن العديد من الخبراء نظروا للاستراتيجية من مناظير مختلفة، فمنهم من قال أنها البحث عن موقع تنافسي مثالي في صناعة ما، أو أنها وضع المعايير لأفضل الممارسات وتبنيها، أو الاستعانة الشديدة بمصادر خارجية، وعقد الشراكات، لتحسين الكفاءة، أو التركيز على بعض عوامل النجاح الرئيسة إضافة للموارد الحيوية، والكفاءات الأساسية، وآخرون قالوا أنها الاستجابة السريعة للتغيرات التنافسية والمتغيرة باستمرار في السوق. وكل التعريفات تلك تتقارب مع بعضها إذا نظرنا للاستراتيجية على أنها القيام بما يفعله البقية تماماً لكن بإنفاق أموال أقل، أو القيام بشيء لا يمكن للبقية فعله، فالاستراتيجية في جوهرها هي البحث عن طرق جديدة لتحقيق القيمة المضافة والحصول عليها من خلال التمايز، وهذه المهمة معقدة وصعبة، لأنها تتطلب أدوات صارمة لتحليل المنافسة بين الشركات والموارد والكفاءات التي تمتلكها إضافة للخروج من نمط التفكير التقليدي نحو التفكير الإبداعي، وهذا ما يفسر أن الخبراء الاستراتيجيين صارمين في أدوات تحليل المنافسة، ومبدعين في طريقة تفكيرهم فإن وظيفتهم الأساسية هي فهم المنافسة والتكيف معها. سنقدم لكم في هذه القائمة مجموعة من التجارب والمقالات المتخصصة التي ستتحدث عن مفهوم الاستراتيجية وأنواعها بشيء من التفصيل، والتي من ستساعد الأفراد والقادة على تعميق خبراتهم بهذا المفهوم. إليكم 10 مقالات عن مفهوم الاستراتيجية اخترناها لكم. ملاحظة: سيكون من هذه القائمة بعض المقالات المفتوحة للعموم وبعضها مفتوحة للمشتركين فقط:
error: المحتوى محمي !!