facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
10 مقالات
لا غنى

عن قراءتها

الاحتراق الوظيفي

مقالات من هارفارد بزنس ريفيو لتعميق الخبرة في الاحتراق الوظيفي

أصبحت حياتنا العملية أكثر تطلباً، حيث قدّمت لنا تحديات أكثر تعقيداً وبوتيرة لا هوادة فيها. ومن السهل أن نشعر بالضغط الشديد لاسيما مع وجود احتياجات شخصية أو عائلية ومع الأزمات المفاجئة التي باتت تنتشر كالنار في الهشيم. وعلى ذكر النار، غالباً ما يكون الأفراد أو بيئة العمل سبباً لاندلاع ما يسمى بـ"الاحتراق الوظيفي" (Burnout) إذ يشير هذا المفهوم الذي وضعه عالم النفس الألماني هربرت فرويدنبرغر عام 1974 إلى الحالة التي تصيب الموظف، حيث يفقد فيها الرغبة في العمل وتترافق مع انخفاض مستوى الإنتاجية وتطوير الأداء، فضلاً عن الإرهاق الجسدي والعقلي الناجم عن الحياة المهنية. كان الاعتقاد سابقاً أن الاحتراق الوظيفي مشكلة راجعة إلى الفرد نفسه ويمكن حلها عبر "تعلم كيف تقول (لا)"، وممارسة تمارين اليوغا، والمرونة وأمور أخرى عديدة. لكن ثمة أدلة متزايدة تشير إلى أن العلاج المؤقت لظاهرة كبيرة تتطور بسرعة سيضر أكثر مما سينفع، ومع اعتراف منظمة الصحة العالمية رسمياً بمصطلح "الاحتراق الوظيفي"، باتت الكرة الآن خارج ملعب الأفراد لتصبح ضمن ملعب المؤسسات. إذ أصبح على القادة التفكير بشكل جدي وتسديد رميات موفّقة لبناء استراتيجية تعالج الاحتراق الوظيفي. ولتشخيص المشكلة، وجد استطلاع أجرته مؤسسة غالوب لـ 7,500 موظف بدوام كامل أن أهم خمسة أسباب للاحتراق الوظيفي تمثلت في: المعاملة غير العادلة في العمل، وضغوط الوقت غير المنطقية، وعدم وضوح مهام المناصب، وعدم تقييم المدراء للتواصل والدعم إضافة لأعباء العمل التي لا يمكن التحكم فيها. بالتمعن قليلاً في هذه الأسباب سنجد أن الأسباب الجذرية للإرهاق والاحتراق النفسي الوظيفي ليست حقاً في الأفراد وأنه يمكن تجنبها إذا أيقنت الإدارة العليا أن الاحتراق الوظيفي يحتاج لاستراتيجيات وقائية. وهذا ما أثبته الباحثون في جامعة ستانفورد عندما درسوا تأثير الإجهاد في مكان العمل على التكاليف الصحية والوفيات في الولايات المتحدة، وجدوا أن تكلفتها قاربت 190 مليار دولار، فضلاً عن أنها تسببت في 120 ألف حالة وفاة سنوياً. أما الفئات الأكثر عرضة للاحتراق المهني فهي فئة الأطباء والممرضات. إذا لم تكن هذه الإحصاءات مخيفة بما يكفي، إليك الدراسة التي أجرتها "الجمعية البرلمانية الآسيوية" والتي توصلت إلى أن الموظفين المصابين بالاحتراق الذاتي ذي عرضة بواقع 2.6 مرة أكثر للسعي للحصول على وظيفة مختلفة مقارنةً بالبقية، وأيضاً من المرجح بنسبة 63% أكثر طلب إجازة مرضية، وبنسبة 23% أكثر زيارة غرفة الطوارئ. لا يقتصر الاحتراق الوظيفي على فريق العمل بل للقادة نصيبهم أيضاً، وحينها يصعب عليهم إيجاد الطاقة التي يحتاجونها لمساعدة الآخرين، وتقول بهذا الصدد ويتني جونسون، مؤلفة كتاب "بناء فريق عمل رفيع الطراز: استفد من نقاط القوة لدى فريقك وقم بقيادته إلى أعلى منحنى التعلم" (Build an A-Team: Play to Their Strengths and Lead Them Up the Learning Curve): "يشعر فريقك بإجهادك، وهذا يفسد كل شيء". ولأن الوقاية خيرٌ من قنطار علاج، يجب على المدراء أن يبادروا بمد يد العون للأفرا، ولكي لا يظهر دخان الاحتراق الوظيفي بالأجواء يجب استدعاء جميع الموارد بهدف تحسين الأوضاع وحفاظاً على صحتك وصحة موظفيك. سنقدم لكم في هذه القائمة مجموعة من التجارب والمقالات المتخصصة التي تتناول مفهوم الاحتراق الوظيفي والتي تشتمل على الخطوات والتجارب العملية التي من شأنها مساعدة الأفراد والشركات على تعلم المزيد من مهارات إدارة الاحتراق الوظيفي للحفاظ على بيئة عمل آمنة. إليكم 10 مقالات عن مصطلح الاحتراق الوظيفي اخترناها لكم. ملاحظة: سيكون من هذه القائمة بعض المقالات المفتوحة للعموم وبعضها مفتوحة للمشتركين فقط:
error: المحتوى محمي !!