facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
10 مقالات
لا غنى

عن قراءتها

أهم أساليب التطور الوظيفي

مقالات من هارفارد بزنس ريفيو لتعميق الخبرة في أهم أساليب التطور الوظيفي

هل سألت نفسك يوماً ما الذي يجعل بعض الموظفين متميزين عن غيرهم؟ أو لماذا تكون ثمار جهد بعض الموظفين واضحة في نتائج أعمالهم بينما تبقى محاولات الآخرين ثابتة مكانها دون تحقيق أي تطور وظيفي يُذكر؟ إن الإجابة عن الأسئلة الواردة أعلاه ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمفهوم التطور الوظيفي (Professional Development) خلال سنوات العمل. إذ يعتبر هذا المفهوم من أبرز أساليب سبر خبرات الموظفين وقياس مدى تطورهم خلال فترة زمنية محددة، أضف إلى ذلك أن التطور الوظيفي يحفز الموظفين على أن يحذوا حذو أصحاب الخبرة في العمل ليكتسبوا منهم الخبرات والمهارات المتنوعة، الأمر الذي يصعّد المنافسة الإيجابية بين الموظفين ليتسلقوا سلم التطور الوظيفي بسرعة أكبر بهدف الحصول على الترقيات والمكافآت والثناء من الإدارة العليا. ومع تعقد بيئة العمل قد تنحرف بعض المسارات المهنية عن صوابها وتتجه نحو التدهور الوظيفي بدلاً من التطور، حيث إننا غالباً ما نجد أنفسنا في حلقة مفرغة محاطة بالتوتر والاكتئاب مع أول انتكاسة تصيب مسارنا المهني، وفي هذه اللحظة بالتحديد تأتي أساليب التطور الوظيفي لتنتشلنا من حلقة الاكتئاب تلك. إذ أظهرت البحوث أن الانفعال الذي يشعر به الإنسان نتيجة هذه الأحداث يؤدي إلى شعور الإنسان بالزعزعة، فيجدد نشاطه ويرفع تقديره لنفسه ويعمق علاقاته مع الآخرين بحثاً عن المهارات الجديدة وسعياً منه لإحداث تغيير إيجابي في حياته وهذا ما يعرف باسم "النمو الشخصي من خلال الصدمة الإيجابية". ولأن المؤسسات والكيانات الإدارية هي المحفز الأول لابتكار المزيد من أساليب التطور الوظيفي، يجب على المدراء أن يشجعوا موظفيهم على مساءلة أنفسهم ذاتياً لتنمية مهاراتهم، وتنطوي هذه المسائلة الذاتية على أن يسأل كل موظف نفسه مجموعة من الأسئلة مثل: ما هي نقاط الضعف التي تعيق تقدمي المهني؟ هل تتلائم خبراتي الحالية مع تطور عالم الأعمال ثانية بعد أخرى؟ ما المهارات التي اكتسبتها خلال الأيام الأخيرة؟ وهل هذه المهارات كافية لأضمن وجود تطور وظيفي جديد يلوح في الأفق؟ إذا أجاب كل فرد منا عن هذه الأسئلة بصدق وشفافية سيتكشف مكامن القوة لديه وفجوات الضعف التي يحتاج لردمها بأسرع وقت ليلحق بركب التطور الوظيفي الذي لا ينتظر من يتهاون في بناء مسيرته العملية، وذلك لأن التطور على اختلاف أنواعه لا يؤتي ثماره إلا إذا كان عملية مستمرة ومدروسة تستفاد من أخطاء الماضي من أجل بناء مستقبل واعد بالخير. ولأن مسارك المهني لن يوصلك إلى برّ النجاح بسهولة، سنقدم لكم في هذه القائمة مجموعة من المقالات المتخصصة التي تتحدث عن أبرز أساليب التطور الوظيفي والتي ستساعد القراء على إثراء معرفتهم بأحدث الطرق العلمية للمضي قدماً خلال سنوات العمل. إليكم 10 مقالات عن "أهم أساليب التطور الوظيفي" اخترناها لكم. ملاحظة: سيكون من هذه القائمة مقال واحد مفتوح للعموم وتبقى المقالات الأخرى مفتوحة للمشتركين فقط:
error: المحتوى محمي !!